28 نوفمبر
الأخبار

نائب أوربي يبرز الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالجزائر

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

وجه النائب الأوروبي أورماس بايت سؤالا للممثلة السامية للاتحاد الأوربي المكلفة بالشؤون الخارجية وسياسة الأمن فيديريكا موغيريني حول تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان في الجزائر. وكتب النائب الأوربي في سؤال برلماني موجه لموغيريني أنه ” قبل 15 سنة، اتفق الاتحاد الأوربي والجزائر على أولويات في شراكتهما، ووقعا على اتفاق في هذا الإطار، والذي تم تجدديه في 13 مارس 2017 والذي ينص على الخصوص على ضمانات في مجال حقوق الإنسان في الجزائر. غير أنه، وحسب منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، فإن عدد انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في ارتفاع مستمر “.

وذكر النائب الأوربي بأن ” إصلاح الدستور الجزائري الذي طال انتظاره، والذي تم في 2016، لم يعمل على تحسين الوضع، بالنظر إلى أنه لا ينص على دعم والدفاع على الحقوق المدنية وحقوق الإنسان، بما فيها حرية التعبير ” مشيرا إلى أن ” الاعتداء على المدافعين على حقوق الإنسان أو الأشخاص الذين ينتقدون سياسات ومبادرات الحكومة، أو ينتمون لأقليات أصبح أمرا مألوفا “.

وأدان النائب الأوربي منع الجزائر ممثلين لمنظمات دولية للدفاع عن حقوق الإنسان وصحافيين من ولوج أراضيها، داعيا الاتحاد الأوربي إلى ممارسة الضغط على الجزائر من أجل فرض احترام حقوق الإنسان، وخاصة ربط تمويل مشاريع في البلاد بمدى احترام هذه الحقوق.

يذكر أن المنظمة الغير حكومية (أوروميد – حقوق) كانت قد أطلقت إعلانا مشتركا مع عدد من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان عبر العالم بمناسبة انعقاد، مجلس الشراكة الاتحاد الأوروبي – الجزائر، مؤخرا ببروكسل، لإثارة الانتباه بخصوص الوضع الخطير لحقوق الإنسان في هذا البلد.

وساءلت أوروميد – حقوق، (فرونت لاين ديفاندر)، والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، والمنظمة العالمية ضد التعذيب، والمرصد من أجل حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، و(صوليدار)، في هذا الإعلان الاتحاد الأوروبي حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات الجزائرية.

وأشارت هذه المنظمات الغير حكومية أيضا إلى أن عددا من مجموعات العمل الدولية حاولوا زيارة الجزائر في مناسبات مختلفة لكنه تم منعهم، ولم يتمكنوا من الحصول على تأشيرة الدخول.

وذكروا بأن صحفيين أجانب وجدوا صعوبات للحصول على التأشيرة من أجل السفر إلى الجزائر، في وقت لازال فيه عدد من الطلبات، وضعها مفوضون من الأمم متحدة، في الانتظار.

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

كثبان رملية في الصحراء الموريتانية

تونس:20 سنة سجنا لكلّ من يعنّف إمرأة

بدأت لجنة الحقوق والحريات بمجلس نواب الشعب في مناقشة فصول مشروع القانون المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة . وقد تقدم النواب شوطا هاما في تمرير بعض الفصول باستثناء…

قوارب صيد على شاطئ نواذيبو

اقتحام "برج العلم" وإنزال العلم الموريتاني واستبداله بآخر(صور)

أقدمت عناصر تابعة للسفارة التركية في موريتانيا أمس الخميس على اقتحام مجمع مدراس "برج العلم" وقامت بإنزال العلم الموريتاني واستبداله بالعلم التركي، وقد تقدمت إدارة…

نساء يبعن السمك أمام سوق السمك في نواكشوط

مداخلة وزير بملجس الوزراء تدفع بالرئيس إلى ضرب الطاولة مرتين!

نقل مصدر شديد الإطلاع لــ28 نوفمبر أن احد مجلس الورزاء استمع إلى تقرير حول ملف المسئ محمد ولد امخيطير وأوضح نفس المصدر ان أحد الوزراء تقدم بعرض حول الموضوع نصفه يطالب…

لعبة شعبية موريتانية تُلعب بعيدان صغيرة وحبات على الرمل

قلم مستعار يتنبأ بسيناريو"انقلاب قادم" وردود الفعل عمليا (أسماء)

عندما تشتد الأزمة ويرغم رئيس البلاد الرعية على أشياء متناقضة ويحاول" ليَّ ذراع القانون" يكمن الحل عادة فى المؤسسة العسكرية محاولة منها فى انقاذ ماء وجه الرئيس واسكات…