28 نوفمبر
الأخبار

العالم يترقب آخر خسوف وكسوف للشمس والقمر في 2017

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

يترقب عدد كبير من سكان المنطقة العربية ومعظم دول شرق أفريقيا وآسيا الوسطى، غداً الإثنين، أحد أبرز الظواهر الفلكية في 2017، ويتمثل في خسوف جزئي للقمر، هو الثاني والأخير من نوعه لهذا العام.

وقال رئيس قسم الفلك في “المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية” في مصر، الدكتور أشرف تادرس إن “الخسوف الجزئي للقمر سيحدث عندما يمر القمر خلال جزء من ظل الأرض، فيختفي جزء منه”.

وأضاف تادرس أن “هذا الخسوف سيكون مرئيًا في مصر ومعظم دول شرق أفريقيا وآسيا الوسطى والمحيط الهندي وأستراليا، وأنه يحدث عندما يكون قمر شهر ذو القعدة، الشهر الحادي عشر من السنة القمرية أو التقويم الهجري بدرًا، وسيستغرق حدوثه بجميع مراحله 5 ساعات ودقيقة واحدة تقريبًا”.

ويعتبر هذا الخسوف هو الثاني والأخير للقمر هذا العام، حيث شهد العالم خسوفًا قمريًا شبه ظلي يوم 11 شباط/فبراير الماضي.

الخسوف الأول كان مرئيًا في القاهرة والدول العربية وباقي أفريقيا، وأوروبا وغرب آسيا وشرق أمريكا الجنوبية وشرق كندا والمحيط الأطلنطي، وفيه لم يختف القمر بل انخفض ضوؤه قليلا.

4 ظواهر

وأفاد تادرس بأن “عدد مرات كسوف الشمس وخسوف القمر لعام 2017 الحالي، يبلغ 4 ظواهر كسوفان للشمس وخسوفان للقمر”، موضحا أن “كسوف الشمس الذي يحدث بأنواعه عندما يكون القمر محاقا عند ميلاده، حدث لأول مرة في 2017 يوم 26 شباط/فبراير الماضي وكان حلقيًا ولم ير في مصر”.

وأوضح الخبير الفلكي أن “الكسوف الثاني والأخير للشمس في 2017، سيحدث في يوم 21 أغسطس الجاري، وسيكون كشوفا كليا للشمس وحدثا فلكيا والأكبر لعام 2017، وسيرى في الولايات المتحدة الأمريكية التي لن يشاهد سكانها مثله منذ عام 1979، كما لن يتكرر هناك إلا في عام 2024”.

وعن الفرق بين الكسوف الكلي والحلقي، نوه تادرس إلى أن “الكسوف هو وجود القمر بيننا وبين الشمس تمامًا وعلى خط مستقيم، ولو كان القمر في أقرب مسافة له من الأرض يكون الكسوف كليًّا، أما لو وقع القمر في أبعد نقطة له من الأرض فيكون الكسوف حلقيًّا”.

ولفت تادرس إلى أن “الكسوف والخسوف ظاهرتان تتعلقان بـ3 أجرام، هي الشمس والقمر والأرض، حيث يدور القمر حول الأرض بفلك محدد والأرض تدور مع قمرها في فلك محدد حول الشمس”.

وعندما يمر القمر أمام الشمس فيحجب ضوءها يعرف هذا بكسوف الشمس، ويكون مبشرا بقرب ولادة الهلال الجديد، أما خسوف القمر فيحدث بسبب وقوع الأرض بين الشمس والقمر، فتحول الأرض بينهما وتحجب أشعة الشمس عن القمر.

وبدأت في شباط/فبراير الماضي ظواهر 2017 الفلكية، حيث استأثر هذا الشهر على 3 منها بدأت في الـ11 منه، بخسوف شبه ظلي للقمر شاهده المصريون وعدد من سكان دول العالم.

وفيما بعد ظهر “القمر الثلجي”، ومرور المذنب الجليدي “هوندا ماركوس45 بي” فجر يوم 9 من ذات الشهر بكوكبة النسر الطائر وكوكبة هرقل، وآخرها الكسوف الحلقي الذي حدث يوم 27.

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

صيادون يُخرجون زورقاً تقليدياً مزخرفاً من البحر في نواكشوط

رسالة من بوتفليقة إلى أمير قطر

تلقّى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأحد، رسالة من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها،…

رجال مع جمالهم في شنقيط

لماذا نتضامن معها "الجزيرة" ونحن من أبرز نُقّادها؟

بعد تهديدات استمرّت طِوال الشّهرين الماضيين، وبالتحديد مُنذ بداية الأزمة الخليجيّة، أعلن أيوب قرا، وزير الاتصالات في دولة الاحتلال الإسرائيلي، أن حُكومته بدأت في اتخاذ…

سهل رملي في صحراء ولاية آدرار

ﻧﺼﻴﺤﺔ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻝ ﻣﺨﻠﺺ ﻭﻣﺆﻳﺪ ﻟﻠﺘﻌﺪﻳﻼﺕ :

- ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﺍﺭﺟﻮﻙ ﺍﻥ ﺗﺄﻣﺮ ﺑﺈﻟﻐﺎﺀ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ، ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﺜﻞ ﺭﺃﻱ ﺷﻌﺒﻚ ﻣﻌﺎﺭﺿﻪ ﻭﻣﻮﺍﻟﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﻟﺴﻮﺍﺀ، - ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻢ ﺗﻘﻢ ﺍﻧﺖ ﺑﺎﻟﺘﺰﻭﻳﺮ ﻭﻟﻢ ﺗﺄﻣﺮ ﺑﻪ، ﺑﻞ…

سوق الخيام في نواكشوط

الأمم المتحدة تدين من جديد سقوط ضحايا مدنيين في اليمن

دان مسؤول كبير في الأمم المتحدة مقتل 12 مدنيا على الأقل بينهم أطفال وإصابة 10 آخرين، في ضربات جوية للتحالف العربي على محافظة صعدة شمال اليمن. وأكد جيمي مكغولدريك منسق…