الظاهر أن أهل "منتدى المعارضة" كانوا يكرطون المراجن
السبت, 01 مارس 2014 22:00

alt

نعرف عند أوائلنا أن النهار عندما يكون مُجرْيِحا، ورياحه فيها الغبرة، فمعناه أن صاحب الطبل في ذالك اليوم كان كراطا للمراجن في حياته، والظاهر أن الرياح التي انطلقت مع انطلاق "منتدى المعارضة" دليل واضح على أن الخلطة المجتمعين

 في قصر المؤتمرات هم أكرط خلق الله للمراجن.

موجبه أننا قد حصلنا على البيان الختامي لمنتدى المعارضة وهذا نصه:

تدخل بلادنا في الظروف الحالية في ظلمة متينة تظهر انعكاساتها السلبية علينا نحن المجتمعين هنا بشكل خاص، فليس فينا ذو مال، أو ذا مال، أو ذي مال، أو ذو ذا ذي مال.

ونظرا لما سبق فإننا نحن الموقعين أسفله، ندعوا الله تعالى أن يحقق رجاءنا ورجاء المعارضة في فخامة القيادة الوطنية، وأن لا يحقق رجاء أحمد ولد داده فيه، ونطالب بما يلي:

  تأجيل الإنتخابات الرئاسية حتى يقضي فخامته وطره منها.   منع ترشح أحمد ولد داداه   تخصيص معاشات لقادة أحزاب المعارضة، وإلا سوف ننضم للحزب الحاكم.   مراجعة نصوص الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بحيث تسمح لقادة أحزاب المعارضة بالإستفادة من خدماته.   توفير التأمين الصحي لقادة المعارضة عند الصندوق الوطني للتأمين الصحي.   فتح فرص للتكوين المهني للقادة المعارضين الشباب مثل جميل منصور، وصالح ولد حننه، وعبد القدوس ولد اعبيدنا، وسيدي ولد محمد الكوري، والمصطفي ولد بدر الدين.

نواكشوط بتاريخ 2 مارس

نقلا عن (شلوح فش)

 

فيديو 28 نوفمبر

البحث