28 نوفمبر
مقهى 28 نوفمبر

ولد عبد العزيز: يمنح أول صوت معبر لحزب "البطاقة اللاغية" (فيديو)

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

ظهر رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مرتبكا أثناء تصويته صباح أمس بنواكشوط، حيث استلم 3 بطاقات تصويت من أصل اربع، واضطر في النهاية للإستعانة برئيس اللجنة المستقلة

للإنتخابات الذي بادر على الفور لمنحه البطاقة التى تركها خلفه، ليعود رئيس اللجنة لاحقا لسحب بطاقة لاغية كانت بحوزة الرئيس.. يظهر هذا المشهد الطريف والغريب في نفس الوقت مزيدا من الحيرة حول قدرة اللجنة المستقلة على اتخاذ قراراتها بطريقة حيادية ونزيهة، فالطريقة التى تمت بها مساعدة الرئيس تعتبر مخالفة للقوانيين الإنتخابية، فاللجنة مسؤولة عن الصوت فقط وليست مسؤولة عن تصحيح أخطاء الناخبيين اوتوجيههم.

الرئيس يبدو انه لم يستفد من التعبئة اللازمة التى تقوم بها فرق الأحزاب المتنقلة على طريقة الإنتخابات مما جعله في وضع غير مريح امام كاميرا الصحافة التى تلقفت هذا المشهد بمزيد من الترقب والحذر.

رابط الفيديو هنا

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

سهل رملي في صحراء ولاية آدرار

اختفاء مدير حملة حزب موريتانى مع مبالغ مالية معتبرة..!

منذ يومين والبحث جار عن مدير حملة حزب سياسى (أحزاب الأغلبية) ولم يعثر له على وجود حتى الساعة، ولم يستبعد المصدر الذي تحدث لــــ28 نوفمبر أن يكون المعنى هو من قرر بمحض…

ظلال النخيل في واحة ترجيت

حزب يدفع بأحد المتسوليين لمنصب عمدة في نواكشوط!

قرر حزب سياسى حديث العهد الدفع بأحد مشاهير المتسولين في العاصمة نواكشوط إلى منصب عمدة (الميناء) وقد بدأ السيد المرشح حملة دعائية موسعة داخل الشريحة التى اقتنعت على الفور…

الأوربيون يبحثون عن بديل في المعارضة المهادنة للرئيس ولد عبد العزيز (تحليل)

الأوربيون يبحثون عن بديل في المعارضة المهادنة للرئيس ولد عبد العزيز (تحليل)

بعد ستة أيام من سير الحملة الانتخابية التي قاطعتها أحزاب من المنسقية يجري حديث عن توجه من أكبر شركاء البلد الاقتصاديين يتعلق الأمر هنا بالإتحاد الأوربي نحو الحوار مع جزء…

نهر السنغال من على متن عبّارة روصو

أسن وزير في الحكومة الحالية عايش مراحل استقلال الدولة الاولى

تضم حكومة موريتانيا وزراء بأعمار وتجارب مختلفة، استطاع القصر الرئاسى ان يجمعهم على طاولة واحدة فمواليد الأربعينيات إلى جانب مواليد السبعينيات، وإن كان المزج بين تجارب…