28 نوفمبر
آراء الكتاب

د. مصطفى الفقى يكتب: موريتانيا تقف حارسة للعروبة فى الشمال الأفريقى

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

يدهشنى كثيرًا كلما زرت ذلك القطر العربى الأفريقى المسلم على الطرف الغربى الجنوبى من ساحل «الأطلسى» أن أجد أن اللغة العربية شديدة الوضوح والرسوخ لديهم، ولا عجب فهى بلد «الشعراء» و«الأدباء» تقف حارسةً لقيم العروبة فى تلك البقعة النائية نسبيًا

من الشمال الإفريقى، ولازلنا نتذكر أن «مصر» قد افتتحت مركزًا ثقافيًا فى الستينيات فى العاصمة الموريتانية «نواكشوط» لازال مركزًا للإشعاع حتى الآن، ولابد أن يعتز أهل «موريتانيا» بتاريخهم العريق فهم أهل «شنقيط» بأبعادها الحضارية والتاريخية، كما أنهم يرتبطون ارتباطًا وثيقًًا بدولة «المغرب» الشقيق، ويلعبون دورًا سياسيًا مؤثرًا فى «الاتحاد المغاربى».

ولقد تعرضت «موريتانيا» فى السنوات الأخيرة لتغييرات شبيهة بما جرى فى «مصر» فى العام الأخير، وعندما أقامت علاقات دبلوماسية مع «إسرائيل» جزع بعض العرب ولم يعترف أحدٌ بتقصيرنا تجاه ذلك القطر الذى تخلت «فرنسا» عن دعمه منذ سنوات ولم ندرك أن الضغوط الأمريكية تلعب دورًا معروفًا يهمس فى أذن الموريتانيين أن أكبر دولة عربية وهى «مصر» قد أقامت علاقات دبلوماسية مع «إسرائيل» وكذلك «الأردن» متناسين أنهما دولتان محتلة آراضيهما وأمرهما يختلف عن القطر «الموريتانى»، ولحسن الحظ أن الشعب الموريتانى قد رفض ذلك جملة وتفصيلاً، ولقد زرت «موريتانيا» مرتين بفارق يزيد عن عشرين عامًا كانت الأولى مرافقًا للرئيس المصرى للوساطة بينهم وبين جيرانهم فى «السنغال» وكانت الثانية عندما كنت مرشحًا لمنصب الأمين العام «لجامعة الدول العربية» وكنت أجوب بعض الأقطار ولكن الحكومتين القطرية والسودانية قادتا حملة ضدى أحمد الله أنها نجحت فى وقتها!

نقلا عن صحيفة اليوم السابع المصرية

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

زحام في سوق بأحد شوارع نواكشوط

نحو جهد تشاركي لقيام المجلس الأعلى للشباب / السعد بن عبد الله بن بيه.

سأحاول في هذه المساهمة المختصرة والمتواضعة ،المشاركة في التفاكر – ولو من بعيد وكمهتم بالشؤون الشبابية - مع بقية الشباب الموريتاني ،حول أنجع الآليات والتدابير التى قد…

راعٍ صغير مع جمل قرب سيارة في منطقة الزمور شمال بئر أم اكرين

نتألم ونحن نرى بوتفليقة يدلي بصوته في الانتخابات من كرسيه المتحرك

كان منظرا مؤلما ان يقوم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالادلاء بصوته في الانتخابات وهو على كرسي متحرك.. ومؤلم بالنسبة اليه شخصيا ومؤلم ايضا بالنسبة الى الجزائر…

شارع في مدينة كيفة

في رحاب "العلم والأدب"/ بقلم: محمدُّ سالم ابن جدُّ

في السادس من مارس 1992م (إذا لم تخني الذاكرة) أجري انتخاب النواب في عموم التراب الوطني. كان ذلك اليوم جمعة، وكان البداية الفعلية لرمضان 1412هـ (أعلن ثبوت رؤية الهلال…

نساء يبعن السمك أمام سوق السمك في نواكشوط

"ميماتهم " ... و"لاءاتنا "..!!/ حبيب الله ولد أحمد

هل كان من غريب الصدف أن يسبق "اللام" - بما يعنيه لدينا من رفض وثورة - حرف "الميم" بما يعنيه - لدى الحكومة - من تكميم وتمييع في الترتيب الأبجدي العربي...؟!! "ميماتهم"…