28 نوفمبر
آراء الكتاب

حزب التكتل يشرع الانقلاب ، ويرفض الحوار...؟!.

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

آراء الكتاب-  الحسين ولد الزين

حزب التكتل هو النسخة الأخيرة من سلسلة من النسخ التي خرج هذا الحزب من رحمها ، المتولدة عن أحزاب بعضها حظر، والبعض تشرذم في ظروف ، ولأسباب مختلفة ، ومتعددة ...؟.

 كما يعتبر من أقدم أحزاب المعارضة ، وترأس زعامتها السياسية في موريتانيا لأول مرة.

شارك في انتخابات 2001 التي شهدت أول حضور للمعارضة في المشهد النيابي تعرض للكثير من المضايقات ، وكما أعتقل قادته مرات عديدة ..؟، شهد نزيفا في قياداته ،ومنتخبيه في مراحل مختلفة .

تقوم بينته القيادية على تحالف يضم أسرا من مختلف مناطق موريتانيا ربطتها صلات تعود في مجملها لعهد نظام الاستقلال!!.

ويرى مراقبون بأنه تحوله من حزب جماهيري إلى حزب نخبة بات خطابه متسما بالغلظة ، والتعصب يرجعه هؤلاء المتابعون لأسباب من أهمها دخول الحزب في مواقف اتسمت بالبرغماتية ، وغياب الراية السياسية إضافة للنتائج المخيبة !.

والمخالفة لطبيعة الحزب السياسية ، وتجاهله لمشاركة قواعده في قرارات مصيرية تتعلق بمستقبل البلاد. ومما يؤخذ عليه بشدة اعترافه ، ومشاركته في حكومة انقلاب 2008 ، وتبنيه لخطاب الدفاع عنها ،وعن أسباب، ودوافع الانقلاب مما جعله في مواجهة مكشوفة مع باقي مكونات المعارضة التي تصدت للانقلاب ؟.

كما كان لقرار التكتل المقاطع للانتخابات البرلمانية، والبلدية الأخيرة الأثر العكسي المشهود على وضعية الحزب حيث بات خارج الفعل السياسي المحلي الذي يتيح له التماس مع المواطنين يوميا ، والتعبير عن مشاكلهم الحياتية ... صحيح أن قيادة الحزب ما نفكت  تدافع عن قراراتها تلك ، والأسباب التي دفعتها لتبنها ؟.

غير أن تناقضا بينا ، وصريحا طبع مسيرة هذا الحزب في الفترة الأخيرة .

وإذا كان" آخر الدواء الكي" فإن موقف التكتل من آخر محاولة للحوار بالرفض بعد أن كان جزء من برنامج المعارضة للبحث عن حوار مع النظام لم يستطع تبريره بشكل مقنع !!. فلماذا رفض التكتل المشاركة في الحوار في الحظة الأخيرة ؟ وما هو البديل الذي يطرحه كحزب سياسي لا يريد الحوار سبيلا لحل المشاكل السياسية ؟!.

                                                                        بقلم : الحسين سيدي الزين بيان

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

نساء يبعن السمك أمام سوق السمك في نواكشوط

من الاستشراق إلى الاسلاموفوبيا

د. محمد بدي ابنو * "اكتشفتُ بأسى أن أنانيتي ليستْ بتلك الضخامة لأني منحتُ الآخر القدرة على أن يجعلني أحزن." آنتوان دسينت اكزبيري ـ1ـ دفعتْ التّداعيات الْمَابَعْدَ…

امرأة تطرّز خيمة في سوق الخيام بنواكشوط

وزارة الإتصال: طموح محترم لصحافة موريتانيا/ عبد الله حرمة الله

" الشر نتيجة قدرة البشر على تحويل الملموس إلى مجرَّد" جان بول سارتر وفقت عقود الإستبداد وما رافقها من تكميم، وتقديس للوشاية، وسيادة رهط الهامش.. في إخماد نيران التنوير…

المسجد السعودي في نواكشوط

إدارة التعليم العالي... تستغيث/ مريم بنت البشير مراكش المغرب

منذ أكثر من سنتين كتبت مقالا نبهت فيه على الوضعية المزرية التي تعيشها المنظومة التعليمة الأكاديمية بعد تعيين المدير الحالي الحسن ولد اعمر بلول على إدارة التعليم العالي…

واحة بين ألاك وكيفة

قناة المحظرة الفضائية والتألق المستحق / د.سيدي يحيى ولد عبد الوهاب

آراء الكتاب- 28 نوفمبر كان من قضاء الله أني كنت بالأمس في ضيافة صديق عزيز علي من هذه البلاد التي أقيم فيها ( دولة قطر الشقيقة ) وقد شغف هذا الرجل بحب الشناقطة وبضاعتهم…