غزة بين الحصار والنار
عنوانُ قصيدةٍ سبَقَ أنْ رَصَدْتُ فيها تَوَزُّعَ هذه المَدينةِ الأسْطورةِ،بيْنَ واقِعِ السِّجْنِ الكبيرِحِصَارًا، والفُرْنِ الكبيرِ نَارًا، والجُرْح الكَبيرِ انْصِهارَا، والقبْرالكبيرِ دَمَارًا، وبين استشرافها –رغم كل ذلك- في عرْسِها الكبير انتصارًا..شاركوني إياها منجمة مقاطع...
1- السجن الكبير
*****
تحت الحصار
تعيش عزةُ
من زمانٍ
مغلقهْ
*****
سجنا كبيرا
مظلما
لاخبزَ إلا العزَّ
لا حلوى سوى التقوى
فغزةُ وحدها
ظلت تقاوم
مُرهقهْ
*****
ترنو إلى الإخوان
والأعداء
غيرَ مُفرِّقهْ
*****
فالأهل كالسِّندان
-في هذا الحصار-
وهؤلاء المعتدون
المِطرقهْ
من صحفة الأستاذ والشاعر ادي ولد ادب على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




