28 نوفمبر
فيسبوكيات

الشعرة والحب والنضال

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

ثلاثية جميلة واعرة وحسب تحليل اجراه خبراء من ترينداد اوتوباغو فان الشعرة انواع فيه حد مشعور بالكتبة والين يتكلم يهو اغسل من غصة وفيه حد مشعور بالكلام والين يكتب يهو ماينقرب والجمع بينهما شبه مستحيل

نفس الدراسة اجريت على مناضلين من طيور البطريق المهاجرة الى سيبيريا فاكتشفوا ان هناك نضال مكتوب فى المقالات والتدوينات ولايستطيع صاحبه التعبير عنه كلاميا وهناك مناضلين بالكلام ويصعب ان تكتشف نضالهم كتابيا والجمع بينهما صعيب ايضا اما فى قضية الحب فان الدراسة التى اجريت على عسكريين فى افريقيا الغربية والكاربى والمحيط الهادى اثبتت ان هناك عسكريون يعشقون ويحبون عن طريق الكتابة والتدوين بينماهم فى الواقع لايستطيعون التعبير وان هناك عسكريين يعشقون كلاميا ولفظيا ومن الصعب ان يعبرو كتابيا وهناك وهى حالك نادرة من يجمع بين الاثنين السؤال المطروح ماهو العامل المشترك بين الشعرة والحب والنضال خم

-----------------------

من صفحة الأستاذ زايد ولد محمد على الفيس بوك

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

رجال مع جمالهم في شنقيط

لقاء الشباب مع الرئيس ؛

لقاء الشباب مع الرئيس ؛ رغم الهنات التنظيمية الكثيرة أظهر قدرات مهنية وأكاديمية فذة ؛ وبرزت فيه روح الحداثة والأمل، بعيداً عن السوداوية والمداهنة؛ فقد لامس النقاش معظم…

لعبة شعبية موريتانية تُلعب بعيدان صغيرة وحبات على الرمل

معايير اختيار لجنة التنظيم والشباب المشاركين في لقاء الرئيس

تم اختيار "شباب الرئيس" بكل شفافية وفقا لتصريحات أعضاء لجنة التحضير أما على الأرض فلنتأمل هذه الوقائع التى تؤكد غياب الشفافية واعتماد الزبونية أمنيا واجتماعيا وسياسيا -…

صيادون يسحبون زورقاً في ميناء الصيد التقليدي بنواكشوط

تأبط أرواقا مشاركة كهل على هامش لقاء الشباب

فهذا عنوان قصبدة كتبتها1994يوم كنت شابا،وقد أصبحت يعد ذلك عنوان أحد ديوانيَّ المنشورين، وهي تتقمص لقب الصعلوك العربي "تأبط شرا"،لأني بدأت أدرك منذ ذلك العهد أن المثقف…

قارب صيد تقليدي يصل محمّلاً بالسردين إلى شاطئ نواكشوط

إستنساخ المثقف الحانوتي سيتضاعف في السنوات العجاف القادمة

بعد قراءتي لبعض الخربشات ورؤيتي لوجوه نماذج وعينات من شبابLa Vache Qui Rit الذي سيلتقي الجنرال غدا وهم يتهافتون ويتسابقون لتثمين لقاء لم يرى النور بعد على طريقة ببغاءات…