الخط الثالث
أن تستيقظ في الصباح دون سماع دويي إنفجارات , و دون رؤية أشلاء إنشان , دون أن ترى دورا مهدمة فوق رؤوس ساكنتها , دون أن تسمع أصوات إستغاثة من هنا و هناك , دون أن ترى النزوح يطغى على الآفاق ,
دون أن ترى أما تهيم على وجهها بحثا عن مفقود , دون أن يمطرك مجهول بوابل من كلمات الإهانة و الإستحقار , دون أن تشهد على عرض يدنس و حرمة تنتهك ........................
فذلك يعني شيئا واحد و هو ان الله وحده حفظك من كل تلك الويلات و غيرها...., و ما عليك سوى شكره على نعمه التي لا تعد و لا تحصى و أن تقوم بما فرض عليك قبل فوات الأوان , فالعمر محدود و الجسم يوما ما للدود......
إخوتي الكرام : لا تفرطوا في نعم الله التي من أعظمها العافية ..... إذا سألتهم الله فأسألوه العافية ...
-----------------------
من صفحة الأستاذ حمزة المحفوظ على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




