الوحدة الوطنية كانت توجد هناك يوما ما تحت شجرة نيفاكنين!
إن الوحدة الوطنية التي أصبحت وجبة دسمة كانت توجد هناك يوما ما تحت شجرة نيفاكنين التي تعيش قرب رئاسة الجامعة، كانت تجلس تحت تلك الشجرة و الحرارة ترتفع و الطلاب يريدون باصات النقل بسعر مخفض،
جلست هناك تبحث عن سيارة أجرة و وقف طالب كان قد نسي النقل و الوطن و النضال و فطوره، وقف منتصبا يحدق في عيونها التي تشبه المطر و سواد شعرها و أشعة الشمس يجعلان المرء ينسى الباصات و (بورسات) و يطالب بالزواج فقط.
إختفت تلك المواطنة منذ أعوام و تركت خلفها وطنا يبحث عن الأمل، الوحدة الوطنية في خطر، و حراس أزويرات لا يشعرون بالعدالة، و حمى تيارت أجبرت أحد المواطنين على اللجوء إلي صديقه في دار النعيم و يتواصل مع أسرته عبر مواقع الإتصال الإجتماعية و قناة شنقيط هناك تعيش في عالم آخر، أعلنت منذ أيام أنه من يستطيع الرقص و الغناء بشكل جيد فاليتصل بها...
لا وقت للرقص و لا للغناء و لا للحب، الوطن بحاجة إلي المطر و بعض الأتقياء الذين يصومون الإثنين و الخميس و لا يشربون وركة (أزواد) لأنها تجعل المواطن يشعر بإرتفاع الحموضة و قد يطالب -مثل بعضهم- بإنفصال مقاطعة توجنين عن الوطن.
----------------
من صفحة الأستاذ محمد ابهاه على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




