لا تكونوا نرجسيين، أنانيين لحد عبادتكم لذواتكم!
نعم للحوار، فالحوار هو الحل على شرط أن لا يتم التلاعب
بالدستور ليقاس على مزاجات الأشخاص. - لا لتغيير عدد المأموريات الرئاسية؛ - ولا لتغيير الأعمار المحددة للمترشحين للرئاسيات.
« على من أنهى أدواره، ومن جربوا حظوظهم أن يفسحوا المجال، فما كتب لأحد الخلدَ؛ وَلَوْ دامت لغيركم لما وصلت إليكم»
-----------------
من صفحة الأستاذ احمد صمب ولد عبد الله على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




