28 نوفمبر
فيسبوكيات

السفير الأمريكي يخترق الصفوف والأعراف!!

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

altبدأ السفير الأمريكي فى التغلغل فى المجتمع سريعا مقارنة بسابقه فهو لم يمض عليه فى البلد إلّا ثلاثة أشهر، شوهد فى مطاعم أحياء شعبية، ويلبس الزي التقليدي الموريتاني(الدراعة والعمامة) حيث ذهب مرتديه إلى مهرجان المدن القديمة فى شنقيط فجال وصال

 هناك كما شوهد يرقص فى الخيام, بالإضافة إلى تدخله السافر فى شؤوننا الداخلية: الأزمة السياسية حيت ألتقى ببعض الفرقاء وهاهو يتدخل فى ملف الوحدة الوطنية حيث حدَّد الأطراف المعنية بالنقاش وقزمها فى ممثلين عن الحزب الحاكم وبعض المنظمات الحقوقية حيث أنها قضية وطنية ويجب أن تحل بالإجماع فى إيطار مشاورات عامة وطنية وليست بين جدران السفارة لأمريكية بل على بقعة من أديم هذه الأرض الطاهرة. فالحذر الحذر من تحركات هذا الدبلماسي المشبوهة وخصوصا أن له سوابق معروفة فى دولة السودان سنوات قليلة قبل تقسيمها. ويجب على الجميع أن لا يساوم فى إنتهاك السيادة الوطنية التى هي أغلى ما نملك، والتى لا تصان الحقوق بإنتهاكها ولا ترفع االمظالم، فالكل سيخسر لا قدّر الله.

---------------------

من صفحة الأستاذة خديجة بنت سيدنا على الفيس بوك

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

السطو المتحضر

السطو المتحضر

تجد نفسك في المطبخ وقت الزوال في يدك نصف خبزة وتبحث عن "صوص" في استباق واضح للأحداث، وفي حملة انتخابية قبل أوانها وسط غفلة من المنافسين السياسيين، فينخفض منسوب الوقار،…

دموع التماسيح

دموع التماسيح

بكي الرئيس المالي كيتا علي ضحايا غزة حين كانت الالة الحربية لبن يامين نتنياهوا تطحن العزل وتقتلهم دون شفقة كيتا يضحك مع نفس الرجل بل ويعانقه في مسيرة النفاق بباريس نحن…

وسادة جلدية تقليدية مزخرفة في أطار

بورصة تحديد أسعار الأنفس البشرية وما تستحق من بيانات الشجب والإدانة

في ظل هذا اللغط المتصاعد حول الازدواجية في التعاطي مع مآسي الشعوب والأفراد.. وبعد التأكد من زيف الشعارات المتعلقة بالمساواة والعدالة، بات من اللازم فتح بورصة للتداول يتم…

شارع عند الغروب في كيهيدي

عندما تصبح الشريحة "الدينية" خارج التغطية يلجؤون للشريحة السياسية

فيسبوكيات- 28 نوفمبر إذالم يستطع الموريتانيون فهم تصريحات الرئيس جميل منصور والنائب غلام ولد الحاج الشيخ حول أحداث باريس الأخيرة فلا أقل من أن يتفهموها أويحاولوا وضعها…