حركة تنمية الشرق: عازمون حتى تتحقق المساواة في توزيع ثروات البلاد
قالت حركة "تنمية الشرق" إنها تأسف لتجاهل الحكومات المتعاقبة علي البلاد الوضع الذي تعيشه مناطق الشرق حيث لم تحرك ساكنا وفقا للحركة و لم تعط أي أمل يجعل المواطن في هذه المناطق يشعر أن له دولة تحميه
و تقدم له المساعدة عند الضرورة، وأكدت الحركة في بيان توصل 28 نوفمبر بنسخة منه أن هذا التهميش آن الأوان أن يتوقف، وجاء في نص البيان:
بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
إن حركة تنمية الشرق و هي تتابع باهتمام الساحة السياسية الوطنية لتعبر لكافة مناصريها أنها ما زالت و ستظل مدافعا عن حقوق كافة المواطنين و ساعيا لتعزيز الوحدة الوطنية، و هي مسائل تري الحركة أنها لن تتحقق دون تكريس عدالة اجتماعية و توزيع عادل للثروة، حتى يغيب الشعور بالغبن الذي يحسه أغلب المواطنين و يترجمه الواقع و الأرقام.
إن الحركة لتأسف أنه منذ إثارة موضوع تهميش المناطق الشرقية فإن الحكومات المتعاقبة علي البلاد لم تحرك ساكنا و لم تعط أي أمل يجعل المواطن في هذه المناطق يشعر أن له دولة تحميه و تقدم له المساعدة عند الضرورة، و ما أحوجه إليها في ظل صعوبة الظروف المعيشية خلال فصل الصيف الذي نحن علي أبوابه.
و تنتهز الحركة هذه الفرصة لتعبر عن ما يلي :
- حرصها الشديد علي تعزيز الوحدة الوطنية
- خلق قطب تنموي في هذه المناطق علي غرار ما هو حاصل في مناطق أخري من الوطن
- دعم الزراعة و التنمية الحيوانية و السياحة و إنشاء مصانع في هذه المناطق
- التمييز الإيجابي لصالح سكان آدوابه و جميع الطبقات الهشة
- عزمها علي المواصلة حتى تتحقق المساواة في توزيع ثروات البلاد.
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




