28 نوفمبر
الأخبار

جنود مغاربة أكلتهم التماسيح في الصومال

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

 altأخبار- 28 نوفمبر

بثّ في المغرب شريط فيديو يوثق لمشاركة الجنود المغاربة في الحرب على الصومال عام 1993 ضمن قوات التحالف الأمريكي. وقال منتدى القوات المسلحة الملكية الذي بث الشريط، إنه تسجيل فيديو نادر يوثق لمشاركة المئات من الجنود في الجيش المغربي

 في العملية الأممية الثانية في الصومال، إلى جانب الجيش الأمريكي، حيث يعتبر الفيديو المادة الوحيدة في الإنترنت التي تؤرخ لوجود الجنود المغاربة في الصومال، وهو هدية قدمتها إدارة الدفاع الأمريكية لمنتدى القوات المسلحة.

ويُظهر التسجيل المرئي عناصر الجيش المغربي، وهم موجودون في الأراضي الصومالية سنة 1993، حيث بدا جليا الترحيب الذي لاقاه الجنود المغاربة من طرف الساكنة المسلمة في الأراضي الصومالية.

وشاركت الكتيبة العسكرية المغربية، رفقة قوات الأمم المتحدة، في عملية «إعادة الأمل»، والتي قالت الولايات المتحدة الأمريكية إنها كانت ترمي إلى إنقاذ الصوماليين من حرب أهلية قتلت أكثر من 30 ألفا منهم، حيث تركزت مهمة العناصر المغربية في حماية قوافل المساعدات الإنسانية.

وأرسل المغرب تجريدة عسكرية من 1300 عنصر إلى الصومال، يترأسهم الكولونيل ماجور عمر الصقلي. وفي 13 حزيران/ يونيو 1993 لقي 5 عناصر من القوات المغربية حتفهم في كمين للمتمردين، وكان من ضمنهم الضابط الكولونيل عبد الله بن ماموس.

ونقل موقع «هسبرس» عن عضو خبير في منتدى القوات المسلحة المغربية كيف أن المغرب فقد جنودا آخرين في وقت لاحق التهمتهم تماسيح، بينما كانوا يستحمون في إحدى البرك المائية في الصومال في فترة راحة بهذا البلد الإفريقي، فكانت نهايتهم مأساوية.

واعتبر أن «الصومال أحد الأخطاء الاستراتيجية التي وقعت فيها الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبار أنه لو تركت واشنطن، ومن معها من الحلفاء، الصوماليين يتقاتلون فيما بينهم، لتفادى العالم مجمل الخسائر المادية والبشرية التي حصلت، دون أن يتغير شيء كبير على أرض الواقع».

واضاف الخبير نفسه أنه من أخطاء الجيش المغربي، والتي أدت إلى تلك الخسائر إرساله لوحدات عسكرية ليست لديها أية خبرة في القتال إلى داخل المدن، وهو ما دفع قيادة التحالف الأممي إلى أن تطلب من القوات المغربية والفرنسية إرسال وحدات مدرعة خفيفة، من أجل تعزيز قواتهم هناك.

وشارك المغرب، عدا الصومال، في العديد من عمليات إحلال السلام في بؤر التوتر في العالم، منها أزمة الكونغو التي كانت تمزقها حرب أهلية طاحنة، حيث بعث المغرب تجريدة ضمن بعثة الأمم المتحدة لصد مغامرات الانفصال، وأيضا أرسل تجريدة عسكرية إلى زائير، حيث كان الرئيس موبوتو يواجه تمردا شرسا في إقليم شابا.

القدس العربي/ 28 نوفمبر

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

رجال مع جمالهم في شنقيط

بنت همد فال في مؤتمر صحفى: كوركل ليست أقل شأنا من باقى الولايات (صور)

أخبار- 28 نوفمبر قالت الفناة سكت بنت همد فال إن ولاية كوركول ليست أقل شأنا ثقافيا من باقى الولايات، وأوضحت بنت همد فال أن مهرجان كيهيدي الثقافى سينطلق نهاية العام ولن…

زوارق في ميناء الصيد التقليدي بنواذيبو

ولد عبد العزيز أمر بتوقيف ولد اجيرب بعد امتناع مفوضية لكصر

أخبار- 28 نوفمبر كشف مصدر مطلع لـــ 28 نوفمبر أن رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز أمر أمس بشكل مباشر بتوقيف عليات ولد اجيرب بعد ما امتنعت مفوضية لكصر عن ذالك، وأوضح…

شارع في مدينة أطار

أولى الصور التي تظهر بطل مجمع شنقيط التجاري الذي روع السكان فجرا

أخبار- 28 نوفمبر تداول نشطاء علي الفيس بوك قبل قليل صورة مزعومة لولد اجيرب الذي قام فجر اليوم بإطلاق النار على حر اس المجمع التجاري والذي راح ضحيته شخصين احدهما اصابته…

المسجد السعودي في نواكشوط

عاجل: المياه تغمر طريق كامور وحصار مئات المسافرين - صور

أخبار- 28 نوفمبر غمرت مياه الأمطار المعبر الرئيسي لطريق كامور مما أدي إلى خنق الطريق في الإتجاهين وإعاقة حركة السير ووفقا لإتصال مع 28 نوفمبر من طرف بعض المتضرريين فإن…