28 نوفمبر
الأخبار

3 شخصيات جزائرية معارضة لبوتفليقة تنفي أي طموح سياسي

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

نفت ثلاثة  معارضة للرئيس ، اليوم الإثنين، نيتها الترشح لأي منصب بعد دعوتها إلى  في الجزائر، وأصدر وزير الخارجية الأسبق، أحمد طالب الإبراهيمي، والجنرال المتقاعد من الجيش رشيد بن يلس، والناشط الحقوقي المعروف علي يحيى عبد النور، بيانا سياسيا جديدا تضمن الدعوة إلى "فرض بناء  بالوسائل السلمية".

وأبدت الشخصيات الثلاث حرصها على ما اعتبرته توضيحا إضافيا للبيان الصادر في السابع من شهر أكتوبر/ تشرين الأوَّل الجاري. وجاء في التوضيح "أنهم كانوا يدركون عندما وجهوا نداءهم بأن تقدمهم في السن يغنيهم عن أي طموح سياسي، ولا يبعث في أنفسهم أي رغبة في احتلال فضاء إعلامي حتى يجري الحديث عنهم"، مؤكدين أنهم "بعيدا عن المشادات الكلامية العقيمة، وخلافا لما ورد على لسان أحد أبرز المدافعين عن  وبعض أتباعها، هدفهم الوحيد من خلال نشر بيانهم ينحصر في لفت انتباه الرأي العام للوضعية بالغة الخطورة التي تجتازها البلاد".

وكانت الشخصيات الثلاثة ترد على بيان أصدره وزير التجارة السابق، نور الدين بوكروح، الذي تحول في الثلاث سنوات الأخيرة إلى معارض  بعدما كان وزيرا في حكومته وكاتبا لخطبه السياسية.

وتضمن بيان بوكروح اتهامات  بسرقة أفكاره السياسية بعد إصدارهم في السابع أكتوبر/تشرين الأول الماضي بيانا يدعون فيه الرئيس بوتفليقة إلى عدم الترشح لولاية رئاسية خامسة، وهو البيان الذي تلى بيانا سابقا كان أصدره دعا فيه إلى "ثورة سلمية ضد النظام".  

وأكّد البيان الحديث للإبراهيمي وبن يلس وعبد النور أنهم كانوا يسعون، من خلال البيان السابق، إلى "تقديم مساهمتهم المتواضعة من أجل تجميع القوى المحبة للوطن قصد فرض بناء نظام ديمقراطي بالوسائل السلمية، والسماح ببروز جيل جديد من القياديين -نساء ورجالا- يكونون منسجمين مع متطلبات عصرهم، ويتمتعون بكامل قواهم البدنية والعقلية".

وفي السابع من أكتوبر الماضي، دعت الشخصيات الثلاث إلى تشكيل تكتل معارض ضد محاولات تمهيد الطريق لولاية رئاسية خامسة للرئيس بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/ نيسان 2019 برغم عجزه الصحي، و"بناء جبهة مشتركة لتغيير ميزان القوى من أجل تسهيل تولّي كفاءات وطنية جديدة من الرجال  والنساء مقاليد الحكم".

ولفت ذلك البيان إلى أن الحالة الصحية لرئيس الدولة لم تعد تسمح له بمزاولة مهامه الدستورية، و"لم يعد جليا أن رئيس الدولة، وبعيدا عن الظروف المعروفة التي وصل فيها إلى سدّة الحكم سنة 1999، وما تبعها من تعديلات دستورية متتالية تضمن له الرئاسة مدى الحياة، قادر اليوم على الاستمرار في إدارة البلاد بسبب إصابته بإعاقة خطيرة، خاصة منذ إدخاله المستشفى في الخارج، وغيابه التام عن الساحة الوطنية والدولية، وحالة من التدهور الصحي لا تترك أبدا أي شك في عدم قدرته على ممارسة الحكم".

وجاء البيان في سياق الرد على دعوات وتحركات قوى سياسية موالية للرئيس بوتفليقة تدعوه إلى الترشح لولاية رئاسية خامسة.

وكان بوتفيلقة قد أصيب بوعكة صحية تتعلق بجلطة دماغية في أبريل/ نيسان 2013، استدعت نقله إلى مستشفى عسكري في باريس، بقي فيه 81 يوما، لكنه أصر لاحقا على الترشح لولاية رئاسية رابعة في الانتخابات الرئاسية التي  جرت في شهر أبريل/ نيسان 2014.

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

نساء يبعن السمك أمام سوق السمك في نواكشوط

تفكيك خلية تكفيرية فى تونس يشتبه بانتمائهم لتنظيم إرهابى

تمكنت فرقة البحث والتفتيش بالحرس الوطنى بولاية المنستير شرقى البلاد من تفكيك خلية تكفيرية مكونة من 7 عناصر يشتبه فى انتمائهم إلى تنظيم إرهابى.وقالت وزارة الداخلية…

جمل بارك على الرمال في آدرار

غياب استراتيجية دولية حول ليبيا يعيق جهود احتواء الإرهاب في الساحل الأفريقي

يعرض وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في نيويورك، اليوم الاثنين، مقاربة شاملة لتحرك فرنسي - أوروبي تهدف إلى احتواء التهديدات الأمنية في منطقة الساحل الأفريقي،…

واحة بين ألاك وكيفة

لما الياس كل حلم يمكن ان يتحقق

كل شيئ باراده الله اولا مع الطموح والاراده والجد يمكن ان تتحقق الاحلام لتصبح واقع من يدرس التاريخ لن يتفاجأ بحدث فكل الاحتمالات تكون وارده بالنسبه له اما الاستسلام…

متسوقون قرب السوق المغطى في نواكشوط

وزير سابق: سوء تسير الموارد المحلية مؤخرا تسبب في وضع مقلق

نظم المشروع الوطني مساء الاحد لقاءه التنموي الأول الذي حمل عنوان قراءة نقدية للاستراتيجيات التنموية في موريتانيا خلال العقدين الاخيرين، تضمن اللقاء محاضرة رئيسية حول…