28 نوفمبر
الأخبار

هل قُلتُم "قِمّة عربيّة"؟

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

لا نمتلك قاعة واحدة لاستضاف قمّة جهوية، أحرى دوليّة. لا مسارح لضمِّ الوفود ولمِّ المترجمين ورصِّ الصحفيين وحصر المستشارين والمُرِشِدين والأدلاّء. ستتقاتل اللجان التنظيميّة كما تتعارك الحمير. وسيفسِد الـVIP الكثر، الحائزين على رخص العبور، كلّ شيء. أوه، لا أريد التفكير في رائحة العرق والحنحنات والعطاس والكح والإنجليزيّة العامريّة والفصحى الكحلاء والصّالحين والمجانين الذين يصرخون في هواتِفهم في الأروقة كأنّهم يتحدّثون في مهرجانات سياسيّة؛ وأبناء وبنات المجتمع المخملي الباحثين والباحثات عن صور تذكاريّة مع الرؤساء. كلّ هؤلاء سيفسِدون للود قضيّة. وستتشتّتُ الوفود على فنادق المحسوبيّة وlocotionـهاتِها وتضلُّ طريقها إلى رفاقِها في القمة. وستتأجل أعمال القمة حتّى المساء. ضجيج كبير سيسود. وزيدان. ياعيني على زيدان.

معظم القادة العرب سيعتذِرون عن المجيئ لأنّهم لا يريدون قمّة عربيّة يُشارِك فيها المختار بلمختار بلّعوَرْ أو أبو يونس الليبي. لا أحد يريد 6 أكتوبر المصري. وستكون هذه فرصة لرئيس الجيبوتي لإظهار نجوميّته. وربّما تظفر قناة "شنقيط" في استضافة نائب وزير خارجية جزر القمر.

لقد قبِلنا بشجاعة استضافة القمة العربيّة. والآن بعد انتهاء قشعريرة "عراي اسروز" و"فاقو" لنفِقْ. ليس أمامنا غير استضافتِهم في الخيام والسراديق (آكَواطين) على "عِلب" من أعلاب لكصر. ولنا عزاء في النسيم والمُحيط. ويمكن أن نُقدِّمَ الزبادي الموريتاني واشنين والتّمر الجيّد والقديد (التشطار) المدهّن ومشروب التبلدي (تجمخت). للأسف لم يبقَ عندنا فنّانون. ولكن البركة في محمد ولد الميداح. على الأقيل سيطيرُ النّعاس من أعينِهم، قبل أن يهجم عليهم بلّعور.

سيكون يوماً من أيام العرب.

--------------

من صفحة الأستاذ عباس ولد ابرهام على الفيس بوك

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

سوق شعبي في نواكشوط

بعد غضبة الرئيس قادة الحرس يتدافعون المسؤوليات حول الفضيحة!

قال مصدر أمنى مطلع لــ28 نوفمبر إن رئيس الجمهورية غاضب جدا من الإنفلات الأمنى الاخير في سجن دار النعيم بعد حالتين مشابهتين سابقا في السجن المدنى، وأوضح نفس المصدر ان…

وسادة جلدية تقليدية مزخرفة في أطار

الجمهور الجزائري ناصر المنتخب الفلسطيني على حساب فريق بلاده!

صنعت الجماهير الجزائرية التي حضرت المباراة الودية بين المنتخب الجزائري الأولمبي ونظيره الفلسطيني الحدث، فالمباراة التي أعلن عنها منذ أيام أخذت طابعاً مختلفاً عن كل…

نساء يبعن السمك أمام سوق السمك في نواكشوط

أيهما أولى : "ديكتاتورية" الأسد، أم فتنة تحرق الأخضر واليابس؟

في سنة 2011 كان احتياطي سوريا من الحبوب يكفي لثلاث سنوات. في 2011 كانت الأدوية المصنعة في مخابر حلب واللاذقية تنافس الأدوية الاوروبية والهندية في صيدليات "الطينطان" و…

شارع في مدينة أطار

قرى كولومبية مهجورة بعد الاستغناء القسري عن زراعة الكوكايين

يزرع انخيل بوليفار حاليا أشجار الفلفل بعدما سئم الإتلاف المتكرر لمحاصيله من نبتة الكوكا، غير أن الحملات المستمرة للقضاء على هذه الزراعات تحت مظلة الخطة الحكومية…