28 نوفمبر
الأخبار

توتر بعد احتجاز قوات كردية بسوريا سياسيين أكرادا ونفي أحدهم

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

تشهد مدينة القامشلي، في شمال شرق سوريا، توترا بين الأطراف الكردية، على خلفية اعتقال قوات الأسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي أعضاء من حزبين منضويين في المجلس الوطني الكردي، الممثل في الائتلاف الوطني السوري المعارض.

واعتقلت قوات الأمن الداخلي الكردي (الأسايش) 11 عضوا على الأقل من حزب الوحدة الكردي "يكيتي" والحزب الديموقراطي الكردي الاثنين والثلاثاء في مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، وفق مصادر في حزب يكيتي.

وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان اعتقال "نائب رئيس حزب يكيتي الكردي وأعضاء آخرين في شرق مدينة القامشلي، وتسعة آخرين من أعضاء الحزب الديموقراطي الكردي"، وتم "اقتيادهم إلى جهة مجهولة".

وينضوي كل من الحزبين تحت المجلس الوطني الكردي الممثل في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الذي يتخذ من اسطنبول مقرا له.

ويختلف المجلس الوطني الكردي مع حزب الاتحاد الديموقراطي وذراعه العسكري، وحدات حماية الشعب الكردية، في مقاربته للقضية الكردية. ويعارض إعلان حزب الاتحاد الديمقراطي، إقامة النظام الفيدرالي الذي أعلن عنه في شمال سوريا في آذار/ مارس الماضي. 

واتهم القيادي في المكتب السياسي لحزب يكيتي، عبد الصمد برو "الأسايش وحزب الاتحاد الديمقراطي باعتقال أعضاء وقيادات حزبنا" بناء على "قرار سياسي، إذ يحاولون منعنا من العمل السياسي".

كما حمّل قوات الحزب مسؤولية "اعتقال رئيس المجلس الوطني الكردي وحزب يكيتي إبراهيم برو قبل أيام ونفيه إلى إقليم كردستان العراق".

وكان الائتلاف السوري أدان السبت عملية "اختطاف" برو في القامشلي، و"اقتياده عنوة تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة"، وحمّل حزب الاتحاد الديمقراطي المسؤولية، متهما إياه بـ"انتهاك حقوق الإنسان وتكميم الأفواه وفرض سلطة الأمر الواقع".

ودعا المجلس الوطني الكردي إلى تظاهرات الثلاثاء في المدن الكردية احتجاجا على حملة الاعتقالات.

في المقابل، نفى الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في الإدارة الذاتية، كنعان بركات، وجود "قرار سياسي" خلف الاعتقالات. وقال إنها جاءت بعد "إقامة تجمعات سياسية دون احترام قانون التظاهر". وأشار إلى أنه "ستتم إحالتهم (الموقوفين) إلى القضاء ومحاكمتهم حسب القوانين"، فيما نفى الاتهامات باعتقال ونفي إبراهيم برو.

وانسحبت قوات النظام السوري تدريجيا من المناطق ذات الغالبية الكردية في العام 2012 مع احتفاظها ببعض المقرات في تلك المناطق.

وأعلن حزب الاتحاد الديموقراطي على الإثر إقامة إدارة ذاتية مؤقتة في مناطق عين العرب (كوباني) وعفرين (ريف حلب الشمالي والغربي) والجزيرة (الحسكة)، تحت اسم "روج آفا" (غرب كردستان).

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

متسوقون قرب السوق المغطى في نواكشوط

العباسي معلقًا على الحكومة التونسية: «لا عداوة دائمة ولا صداقة نهائية»

قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، حسين العباسي، إن «الاتحاد يرى أن تغيير جملة من الحقائب الوزارية للفريق الحكومي القديم، مسألة ضرورية وذلك لعدم تقديمها…

قارب صيد تقليدي يصل محمّلاً بالسردين إلى شاطئ نواكشوط

مشهد مؤسف.. مشجع يعتدي بالضرب على حارس مرمى! (فيديو)

أصيب حارس مرمى فريق اوستورسوند السويدي، علي كيتا، بجروح بعدما تعرض لاعتداء مفاجئ من قبل أحد المشجعين الذي اقتحم ملعب المباراة التي جمعت بين فريقه ضد نظيره يونكوبينج…

قافلة جمال في عرق أمطليش

عاجل: إقالة وزير وتعيين آخر مكانه - التفاصيل

أعلنت رئاسة الجمهورية انه بموجب مرسوم صادر اليوم تم تعيين محمد ولد عبد الفتاح وزيرا للنفط والطاقة والمعادن خلفا للوزير السابق احمد سالم ولد البشير الذي حافظ على منصبه…

سوق الخيام في نواكشوط

تبرئة ثلاثة موريتانيين في انغولا وانتظار النطق في حق 3 آخرين

حكمت محكمة ولاية "دوندو" عاصمة ولاية لوندا نورت قبل قليل باطلاق سراح ثلاثة من افراد الجالية بعد سجنهم في الولاية اكثر من ثلاثة أشهر بتهمة حيازة أوراق غير شرعية، ولايزال…