28 نوفمبر
الأخبار

للعقلاء

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

إذا كانت القضية الصحراوية قضية بين الجزائر و المغرب ، و من المعروف حيازة الجزائر على ثروات طبيعية مختلفة و هامة، لا تتوفر مطلقا لدى المغرب ، و أهمها الغاز و البترول ، و هي ثروات مغرية جدا ، و بما أن البعض يربط أي تقدم أو نصر للدبلوماسية الصحراوية ببلد ما بخصومة بين هذا الأخير و المغرب و تقارب أو طمع بالجزائر، فلماذا لا نجد سفارات و مكاتب لجبهة البوليساريو في العديد من الدول العربية بما أن قدرة الجزائر على المقايضة كبيرة بحكم ثروتها ؟ و لماذا لم تشتري لنا الجزائر مقعدا في الجامعة العربية اذا كانت هذه هي القاعدة ؟ 
إننا لنتحدى من شاء منكم ، أن يأتنا بدليل واحد حول عمل الدبلوماسية الجزائرية في الوطن العربي و علاقتها بالقضية الصحراوية ، فالجزائر لا تؤسس علاقاتها بالدول على مقاييس دعمها من عدمه لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، كون هذه قضية مدولة أمميا و من شاء من العرب نصرة الحق و من شاء منهم نكرانه . 
و لتقريب الفكرة أكثر ، لنأخذ موريتانيا و تونس نموذجا ، ففي الأولى و رغم اعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية ، لا توجد سفارة للصحراويين و لا أي تمثيل دبلوماسي مهما كانت مرتبته ، و أما بتونس فما من موطئ قدم للبوليساريو ، فهل سجل التاريخ محاولة الجزائر طرح استثماراتها و دعمها لتونس و موريتانيا مقابل مواقف صارمة تجاه المغرب تتعلق بالقضية الصحراوية لو أنها تعتمد في سياستها أساليب كهذه ؟ 
لا يفهم سياسة الجزائر إلا من فهم طبيعة الإنسان الجزائري الشهم النبيل ، صاحب النخوة و عزة النفس ، الجزائر لا تضع نفسها في مرتبة السائل المتزلف ، الراشي المتقلب ، الجزائر تناصر الحق أين ما وجد أهله فقط . 
الجزائر إذ تدعم الشعب الصحراوي و قضيته بسخاء، تبتعد عن النيابة عنه ، فالحرب و السلم ضمن معركة التحرير يداران بعقول و سواعد و تضحيات الصحراويين دون سواهم ، دون أن نكتم المؤازرة الجزائرية كحليف نفتخر به .
ليست هناك أي علاقة بين دعم الجزائر مؤخرا لمصر بحمولة باخرة من البنزين و بين مشاركة الجمهورية العربية الصحراوية في دورة البرلمانيين العربي و الافريقي المشتركة المنظمة بشرم الشيخ ، فبلد المليون و نصف المليون من الشهداء سباقة لعون أشقائها ، و الدولة الصحراوية حقيقة لا رجعة فيها خاصة في افريقا ، و مصر دولة من القارة السمراء كذلك .

--------------

من صفحة الأستاذة النانة لبات الرشيد

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

لعبة شعبية موريتانية تُلعب بعيدان صغيرة وحبات على الرمل

مصر تتسلح.. أسنان كبيرة

بقلم: اليكس فيشمان في إسرائيل ثمة من يشعر منذ زمن بعيد بتقلبات في البطن في ضوء حقيقة أن مصر التي تعيش أزمة اقتصادية عميقة تشتري أسلحة هي الأغلى في العالم بكميات ما كانت…

مسجد في مدينة أطار

فتح قبر امرأة أردنية بعد سماع صوت داخله

فتح اقارب امرأة أردنية، توفيت الخميس الماضي، ودفنت يوم الجمعة، قبرها، في مقبرة الصقلاوي بالقرب من مستشفى الرمثا الحكومي، بعدما سمعوا مساء الثلاثاء صوتا داخل القبر.…

شارع في مدينة أطار

كواليس آخر مقابلة تلفزيونية حية مع القذافي!

تصادف الخميس 20 أكتوبر/تشرين الأول الذكرى الخامسة لمقتل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي. مناسبة للاستذكار والتذكير وتسليط الضوء على الجناة "الكبار"! تجسد الهمجية التي…

جمل بارك على الرمال في آدرار

التشكيلة الأساسية لـ "ملحمة" برشلونة ومانشستر سيتي

كشف مدربا برشلونة وضيفه مانشستر سيتي التشكيلة الأساسية لفريقيهما لخوض المواجهة المرتقبة بينهما الأربعاء 19 أكتوبر/تشرين الأول، في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا…