28 نوفمبر
الأخبار

ملتقط صورة قاتل السفير الروسي.. يكشف مفاجأة غريبة!

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

لم يكن مشهد اغتيال السفير الروسي في أنقرة، الاثنين، كغيره من الاغتيالات، بل أتى صادماً لجهة وضوحه وثبات منفذه.

لكن الحدث لم يكن ليأخذ كل هذا الزخم لولا الصورة التي انتشرت في لحظتها كما النار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، ليأتي بعدها الفيديو موثقاً عملية الاغتيال.

أما ملتقط صور القاتل، فكان مصوراً تركياً يعمل لصالح وكالة “أسوشييتد برس″، حسب ما قالت “العربية نت”.

لم يكن المصور برهان أوزبيليسي استوعب ما يحصل، إلا أنه اختبأ وراء حائط، محاولا تصوير المشهد “السوريالي”، بعد أن كان قد اقترب لالتقاط صور أوضح للسفير أثناء حديثه، بحسب قوله.

“مشهد مسرحي”

وعن تلك اللحظات قال: “كان الحدث روتينياً، ولم أكن لأحضره لولا أن موقع المعرض كان في طريق عودتي من المكتب إلى البيت”. وتابع “كان مجرد افتتاح معرض للصور عن روسيا، وكان السفير يتحدث بهدوء تام، فاسحاً المجال للمترجم ليشرح ما يقوله، قبل أن نلاحظ رجلاً على المسرح، ساحباً مسدسه، لوهلة خلت أن الأمر مجرد مشهد مسرحي”.

لكنه لم يكن كذلك، فبعد ثوانٍ أدرك المصور، بحسب قوله، أنه كان أمام جثة رجل مقتول، أمام عملية اغتيال، فقام بما يجيده، ألا وهو توثيق المشهد والتقاط صور القاتل، مع الفوضى والرعب اللذين عما الصالة.

“كان مضطرباً.. وراح يدور حول الجثة ممزقاً الصور”

القاتل راح يصيح “الله أكبر”، وبكلمات أخرى فهم منها في ما بعد أنها انتقام لحلب، بحسب ما قال برهان. وأضاف: “الرجل كان مضطرباً، وراح يدور حول جثة السفير الملقاة أرضاً، ممزقاً بعض الصور المعلقة.

في تلك اللحظة، اجتاح ملتقط تلك الصور شعور متضارب، الخوف على الحياة، وضرورة توثيق الحدث. وتساءل بينه وبين نفسه، بحسب ما روى في شهادته بعد ساعات على الاغتيال “ماذا سأقول لكل من سيسألني لماذا لم تلتقط صوراً؟.”

الصدمة الكبرى

أما الصدمة الكبرى، بالنسبة لبرهان، فكانت حين عاد إلى المكتب للعمل على الصور، ورأى أن القاتل كان يقف وراء السفير أثناء حديثه، كما لو أنه كان أحد الحراس.

صدمة تكاد تخف وطأتها حين نقرأ تصريح وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، الذي أكد أن مطلق النار هو “مولود مرت ألطن طاش”، من مواليد ولاية أيدن غربي البلاد، ويعمل في قوات مكافحة الشغب بأنقرة منذ عامين ونصف العام.

لكن وسائل إعلام تركية أكدت أن القاتل كان في ذلك اليوم خارج الخدمة، ولعل في تلك حكاية أخرى!

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

جمل بارك على الرمال في آدرار

معاناة الطلاب بتونس داخل السفارة تزاداد مع "اللحامة"( فيديو)

مازال السفير الموريتاني في تونس يرفض التجاوب مع الطلاب المضربين داخل السفارة بهدف الحصول على بعض الحقوق الضائعة، وقد اتخذ السفير مؤخرا قرارا بوضع اللحامة على أبواب…

مسجد ولاتة

قاتل السفير الروسي في تركيا يقف أمام الرئيس أدروغان -صورة

أظهرت وسائل الإعلام الدولية والعربية اهتماما كبيرا بمولود مرد الطن طاش قاتل السفير الروسي في تركيا، وقد اظهرت له عدة صور سابقة وهو في مهام أمنية ومن بين تلك الصور…

لعبة شعبية موريتانية تُلعب بعيدان صغيرة وحبات على الرمل

قادة الجيش الموريتانى بالترتيب منذ تأسيسه (أسماء + رتب)

28 نوفمبر- من الأرشيف : تولت تسعة عشر شخصية عسكرية مرموقة في البلد قيادة الجيش الوطنى منذ تأسيسه بموجب القانون رقم 189/60 ا الذي صدر في 1960.11.25 وحتى اليوم، وقد أمضى…

سهل رملي في صحراء ولاية آدرار

حول مهرجان المدن القديمة 2016

كان لي شرف حضور النسخة السادسة المؤجلة من مهرجان المدن القديمة في مدينة وادان التاريخية، حيث كنت ضمن فريق قناة الموريتانية الموفد لتغطية التظاهرة الهادفة إلى حماية المدن…