28 نوفمبر
الأخبار

وفاة الرئيس الايراني الاسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

قالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية إن الرئيس الاسبق علي اكبر هاشمي رفسنجاني، الذي كان نقل الى مستشفى الشهداء في طهران الاحد "لاصابته بعارض قلبي"، قد توفي.

وقالت وكالة IRINN الايرانية من جانبها إن "آية الله هاشمي رفسنجاني، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام،  توفي بعد حياة قضاها في الكفاح والجهود المتواصلة من اجل تحقيق اهداف الاسلام والثورة."

وقالت وكالتا فارس وتسنيم في وقت لاحق نقلا عن اقارب لرفسنجاني، ومنهم مستشاره حسين مرعشي، قولهم إنه توفي.

وقال التلفزيون الايراني إن رفسنجاني توفي "رغم الجهود التي بذلها الاطباء لانقاذ حياته."

وقالت الوكالة في خبر مقتضب في وقت سابق إن "آية الله علي اكبر هاشمي رفسنجاني ادخل المستشفى قبل نحو ساعة في طهران لاصابته بعارض قلبي" دون ان تخوض بمزيد من التفاصيل.

يذكر ان رفسنجاني البالغ من العمر 82 عاما ما زال يعد شخصية متنفذة في ايران، إذ يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام المكلف بحل الخلافات التي قد تنشأ بين مجلس الشورى (البرلمان) ومجلس صيانة الدستور.

ولعب رفسنجاني دورا مهما في السياسة الايرانية منذ الثورة الاسلامية عام 1979، إذ انتخب لفترتي رئاسة، كما تولى رئاسة مجلس الشورى.

وفي السنوات الاخيرة، لعب دورا بارزا في الحركة الاصلاحية في ايران التي كانت تحاول ممارسة نفوذ معتدل على ايران ومرشدها الاعلى آية الله علي خامنئي.

ولد علي أكبر هاشمي رفسنجاني في الـ 25 من آب / اغسطس 1934 في رفسنجان جنوبي ايران لأسرة ثرية.

ودرس العلوم الدينية في مدينة قم قبل ان يلج عالم السياسة في عام 1963 بعد اعتقال مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله خميني من قبل شرطة الشاه محمد رضا بهلوي.

وتولى رفسنجاني منصب رئيس مجلس الشورى لدورتين متتاليتين حتى وفاة خميني عام 1989.

وانتخب في عام 1989 رئيسا للدولة، وتميزت رئاسته الاولى التي اعقبت انتهاء الحرب العراقية الايرانية 1980-1988 بجهود اعادة بناء ما خلفته تلك الحرب وبمحاولات حذرة للاصلاح وبتوجه لترميم علاقات ايران بالدول العربية.

ولعب رفسنجاني دورا بارزا في انتخاب الاصلاحي محمد خاتمي رئيسا لايران خلفا له من عام 1997 الى عام 2005.

وحاول رفسنجاني العودة الى سدة الرئاسة عام 2005، ولكنه خسر الانتخابات امام المرشح المتشدد محمود احمدي نجاد.

كما دعم رفسنجاني ترشح الاصلاحي المعتدل حسن روحاني في انتخابات 2014، وكان مؤيدا قويا للاتفاق النووي الذي توصلت اليه حكومة روحاني مع القوى الكبرى، وهو الاتفاق الذي ادى الى رفع العقوبات الدولية المفروضة على ايران.

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

شارع عند الغروب في كيهيدي

ركود "المانعين" تصريف الثقافة/ الولي ولد سيدي هيبه

"إن التاريخ مفيد، ليس لقراءة الماضي، و لكن لقراءة المستقبل" يقول الرميحي في مجلة "عكاظ" ردا على السؤال"لماذا كل هذا الركود الثقافي العربي مقارنة بحراك عقود مضت ": دعني…

لعبة شعبية موريتانية تُلعب بعيدان صغيرة وحبات على الرمل

انفجار جثة مفخخة داخل "ثلاجة الموتى" في مستشفى بشرق بغداد

فاد مصدر أمني الأحد 8 يناير/كانون الثاني بأن جثة مفخخة انفجرت داخل "ثلاجة الموتى" في مستشفى بمدينة الصدر شرق بغداد، هي ذاتها جثة الانتحاري الذي فجر نفسه بمنطقة جميلة.…

كثبان رملية في الصحراء الموريتانية

ولي ولي العهد السعودي يضع استراتيجية لمواجهة رجال الدين بشأن الإصلاحات

نقلت مجلة فورين أفيرز أن ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يقود تحول السعودية نحو الإصلاح الاقتصادي وضع استراتيجية لتجنب أي رد فعل عنيف من أي محافظين دينيين…

وسادة جلدية تقليدية مزخرفة في أطار

لحظة دهس الجنود الإسرائيليين في القدس -فيديو

نشرت وسائل إعلام لقطات من كاميرات المراقبة وثقت لحظة دهس الجنود الإسرائيليين في القدس الغربية. وأكدت الشرطة الإسرائيلية مقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين الأحد 8 يناير/كانون…