28 نوفمبر
الأخبار

لا موجة الحاد.. ولا مد تكفيري

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

انتشرت في هذا الفضاء منذ فترة تعبيرات مبالغ فيها عن موجة الحادية ومد تكفيري، حتى ليخال المتابع للصورة من هنا أننا على مشارف انقسام وطني بين الملحدين والتكفيرييين.!! السياق الذي ظهرت فيه هذه الحالة معروف وسبق أن أشرت اليه أكثر من مرة وخاصة في بعده المتعلق بوجود "مصلحة سلطوية عليا" في انتقال النقاش عن أرضية الاستبداد والفساد والاستعباد إلى أرضية الايمان والكفر، أو الالحاد والتكفير،لست هنا بصدد إعادة تفصيل ذلك وعلاقته بأبعاد أخرى فيها الداخلي ومنها الخارجي، إنما أردت التأكيد على حجم المبالغة والمجازفة في الحديث المنتشر في بعض الأحياء المتقابلة في فضاء مارك عن وجود موجة إلحاد وعن طغيان مد تكفيري. أدرك أن هذا الزعم يحتاج أدلة فقد استقرت هذه التعبيرات هنا منذ فترة حتى أوشكت أن تكون من ثوابت الخطاب الفيسي( من الصعب الحديث عن ثوابت في الفيس) والحقيقة أن ما يحتاج أدلة هو وجود الموجة والمد فهما الأمر الطارئ وما سواهما الاصل الغالب المستقر. ما يسميه البعض موجة الحادية لا يتعدى حالات معدودة، مهما كانت عظمة الجرم والاثم الذي اقترفت وتقترف لكنها لا تمثل شيئا مقابل الحالة الغالبة - حد الاطباق- من الشباب الموريتاني الذي يعيش في حالة أمن إيماني تشمل بكل تأكيد مشمولاتها القرءانية ( الظالم لنفسه، والسابق بالخيرات والمقتصد) إنه ظلم كبير للشباب الموريتاتي أن يدمغ بالحالة الالحادية لمجرد أن شلة من الشباب أخذها نزق المراهقة الى درك الحادي( الراجح أن هذه الحالة كانت تحدث دائما لكنها لم تكن تجد الوسائط بما فيها من اغواء اللايكات واتبرتاحي..) أما ما يوصف على الضفة الأخرى بالمد التكفيري فهو ليس سوى الصورة الأخرى للحالة الأولى عدديا ومستوى تأثير، فالحالة الغالبة في الشباب الموريتاتي المتدين وغير المتدين هي حالة متسامحة وبعيدة عن الغلو، ولعل من الصفات المميزة للانسان الموريتاني التي تشترك فيها كل المكونات الوطنية هي صفة التسامح واللاعنف وهي الصفة والميزة التي تركت وتترك تأثيرا بليغا في مسيرته وصيرورته. إن وصم الشباب الموريتاتي بالتكفيرية لمجرد أن شلة من الشباب انحرفت الى درك الغلو وأصبحت تعبر عن ذلك بحبال صوتية متشنجة ظلم كبير للحالة الغالبة وخدمة أكبر للحالة المعزولة. ... نعم أيها السادة أيتها السيدات يوجد هنا ملحدون وتكفيريون لكنهم قلة معزولة،تقتضي المسؤولية التنبيه على خطرهم، التحصين منهم، علاج البئيات والظروف التي انتجتهم، تطبيق الشرع و القانون بصرامة وعدل في حقهم، أما أكبر خدمة نسديها لكم فهي اعلانهم حالة مهيمنة وتمكينهم من رقابنا، يكفي ما بينهما من تخادم لا أظن أنهما يستحقان علينا تقديم خدمة بالمقابل أحرى بالمجان.! ------------ من صفحة الأستاذ احمدو ولد الوديعة على الفيس بوك

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

مسجد في مدينة أطار

اجماعه " إنهم الأدباء .. وأشياء شتى.! الدكتور : افاه ولد الشيخ ولد مخلوك

قليلا ما تستهويني الكتابة في خضم الغربة الاختيارية و العزلة المُستطابة، وتلك حالة مفعمة بخلجات مليئة بالمتناقضات، ومجهودات مثقلة من هذه الرتابة المعاشة زمانا ومكانا؛…

كثبان رملية في الصحراء الموريتانية

ويستمر السقوط

ما الذى يجرى ؟!! ملحدون وزنادقة ودعاة عنصرية ومتشيعون ومتصهينون يخرجون علينا كل يوم ومن بيننا ما الذى أصاب مجتمعنا هل فقدنا عذريتنا الحضارية وصفاءنا الديني وفطرتنا…

قوارب صيد على شاطئ نواذيبو

ديناصور مسروق من المغرب يباع بـ4.5 مليون درهم

يستعد فندق’’ درووت’’ الفرنسي المتخصص في البيع بالمزاد العلني، بيع هيكل ديناصور مسروق من المغرب في السابع من مارس المقبل. وجرى اكتشاف هيكل الديناصور الذي يطلق عليه اسم…

صيادون يسحبون زورقاً في ميناء الصيد التقليدي بنواكشوط

صحفية جزائرية بالعراق تثير جدلا.. من يستغلها؟ (فيديو)

أظهر تسجيل مصور، الثلاثاء، الإعلامية الجزائرية سميرة مواقي، التي ترافق مليشيات الحشد الشعبي في العراق ضمن فريق الإعلام الحربي وهي تعتذر عن تصريحات سابقة، في حين طالبت…