28 نوفمبر
الأخبار

منفذ هجوم لندن.. "مصاص دماء" عمل في السعودية!

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

كشفت وسائل إعلام بريطانية تفاصيل مثيرة حول حياة منفذ هجوم لندن خالد مسعود البالغ من العمر 52 عاما، إذ اتضح أنه قطع مسار تاريخه الطويل في عالم الجريمة وذهب للعمل في السعودية كمدرس.

وكشفت صحيفة "ديلي ميل" أن خالد مسعود، الذي كان اسمه لدى الولادة "أدريان المز" أو "أدريان راسل أجاو"، كان ملقبا من قبل جيرانه بـ "مصاص الدماء"، وسبق له أن مثل أمام محاكم بريطانية في قضايا عديدة متعلقة باستخدام العنف.

ومن اللافت أن خالد مسعود "أدريان" ولد في مقاطعة كنت في ليلة عيد الميلاد عام 1964 ، لأب أسود وأم بيضاء كان عمرها 17 عاما فقط عندما ولدته. ويقول أقاربه إن أدريان قطع علاقته معهم منذ سنوات.

وبدأ مسار الشاب في عالم الجريمة عندما كان عمره 19 عاما، إذ سجن لأول مرة بتهمة حيازة الأسلحة بشكل غير قانوني.

ومازالت محطات حياة مسعود غامضة، لكن سجله القضائي يدل على سجنه مرتين بعد أن طعن شخصين بسكين، بالإضافة إلى إدانته بارتكاب اعتداءات أخرى.

وبعد خروجه من السجن في عام 2004، تزوج أدريان من امرأة مسلمة بعد أن اعتنق الإسلام. لكن اهتمامه بالدين الإسلامي لم يغير تصرفاته مباشرة، بل واصل الرجل حياته الإجرامية لسنوات.

وحسب السيرة الذاتية الرسمية له، غيَّر أدريان حياته فجأة في عام 2005، عندما توجه إلى السعودية حيث أقام وعمل كمدرس في مدينة ينبع لمدة عام. وحسب السيرة، كان أدريان يدرس موظفي الهيئة العامة للطيران المدني اللغة الانجليزية.

وفي الفترة 2008-2009 عمل كمدرس في مدينة جدة السعودية.

وحسب السيرة الذاتية أيضا، واصل أدريان حياته الجديدة كمدرس بعد عودته من السعودية إلى بريطانيا، وهنا غير اسمه إلى "خالد مسعود" وبدأ بالعمل في مدرسة للغات في لوتن، حيث كان يشرف على عمل 7 مدرسين آخرين. لكن وزارة التعليم البريطانية نفت علمها بتوظيف مسعود كمدرس في أي مؤسسة تعليمية بالبلاد.

وفي عام 2012، أسس مسعود شركة خاصة به تعمل في مجال التعليم.

وفي فترة ما، حقق رجال الأمن البريطانيون في احتمال انتماء خالد مسعود إلى تيار إسلامي متشدد، لكنهم في نهاية المطاف، اعتبروا أنه لا يمثل خطرا كبيرا. ولم يكن إسم الرجل مدرجا فى القائمة السرية لأخطر المتطرفين في بريطانيا التي تحتوي على نحو 3 آلاف شخص متطرف.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن جيران مسعود، الذي كان يقيم في الآونة الأخيرة في برمنغهام، قولهم إن منفذ هجوم لندن كان "رجلا غريب الأطوار"، إذ كان الناس يطلقون عليه "مصاص الدماء"، لأنه كان يخرج من بيته في ساعات الليل فقط، ودائما بملابس سوداء.

وحتى عيد الميلاد العام الماضي، كان مسعود يعيش في برمنغهام مع امرأة وطفلة صغيرة. ويقول جيرانه إن مسعود كان متدينا ومؤدبا جدا ، وكان يصلي في المسجد كل يوم جمعة.

المصدر: ديلي ميل

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

هضبة آدرار

الجعفري: التنسيق مستمر بين بوتين والأسد

أكد رئيس وفد الحكومة السورية إلى مفاوضات جنيف ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، أن التنسيق مستمر بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره السوري،…

شارع في مدينة أطار

صالح يوجه رسالة سلام إلى السعودية

وجه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح رسالة سلام إلى المملكة العربية السعودية.وفي لقاء مع قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام في أرحب وهمدان قال صالح: الآن نحن نمد…

الموقع الأثري في أزوكي بولاية آدرار

موسكو: لم تتم الموافقة على إقراض تركيا لشراء منظومة "إس-400"

أعلن مساعد الرئيس الروسي لشؤون التعاون العسكري التقني فلاديمير كوجين أنه لم تتم الموافقة على منح قرض لتركيا لشراء منظومة الدفاع الجوي الروسية المتطورة "إس-400". وقال…

صيادون يسحبون زورقاً في ميناء الصيد التقليدي بنواكشوط

حملة لسقاية الاحياء المتضررة من العطش في تمبدغة (صور)

انطلقت اليوم الجمعة 24 مارس في تمبدغة حملة لسقاية الاحياء المتضررة من العطش في مدينة تمبدغة، هذه الحملة تشرف عليها وتنظمها الرابطة التنموية لشباب تمبدغة وتهدف إلى…