28 نوفمبر
الأخبار

تونس: عدد المسنين سيبلغ مليوني مسن سنة 2050

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

قدرالدكتور رياض قويدر رئيس قسم الأعصاب ومركز الزهايمر بمستشفى الرازي ورئيس الجمعية التونسية لطب  الأعصاب في ختام أشغال الملتقى الطبي حول طب الشيخوخة وطب العائلة، اليوم الأحد، عدد المصابين بمرض الزهايمر في تونس بأكثر من خمسين ألف مصاب.

واعتبر قويدر خلال هذا اللقاء المنعقد بجزيرة جربة ببادرة من النقابة التونسية لاطباء القطاع الخاص فرع مدنين وبحضور عدد من اطباء الجنوب وثلة من الاساتذة المختصين في المجال، أن ارتفاع عدد المصابين بهذا المرض يستوجب تفعيل مخطط الزهايمر وتنفيذه على أرض الواقع حتى يساهم في تحسين العناية بهم.
ويعد الزهايمر، مرضا يصيب المسنين، ويمس الذاكرة ويتطور تدريجيا، ورغم وجود أدوية تخفف من حدته ومن عوارضه الجانبية فإنه لايوجد علاج للقضاء عليه نهائيا، حسب حسب ما أفاد به قويدر أمس السبت في افتتاح الملتقى.
وأوضح أن التكفل بهذا المرض باهض الثمن ويطرح مشاكل عدة على كل أفراد العائلة التي تجد نفسها مطالبة بالعناية الخاصة بالمصاب.

وأتاح هذا الملتقى الاول بالجهة الإطلاع على آخر المستجدات العلمية على مستوى التكفل بمرضى الزهايمر وتبادل التجارب والخبرات حول طب الشيخوخة وطب العائلة من أجل أن يكون اختصاصا في تونس حسب الدكتور عبد الحكيم كرشيد رئيس لجنة التنظيم.
وأشار كرشيد إلى أن اختيار موضوع طب الشيخوخة فرضه تغير التركيبة الديمغرافية للمجتمع التونسي وتطور فئة المسنين وما يطرحه ذلك من ضرورة ايجاد الطرق الملائمة للتعامل مع كبار السن وعلاجهم والرعاية بهم مؤكدا أن طب العائلة يعد مشغلا للتفكير في وزارة الصحة من أجل تحويله إلى اختصاص مستقل.

ويعد اختصاص طب الشيخوخة، حسب الدكتور سامي كمون الطبيب المختص في طب الشيخوخة بكلية الطب بصفاقس، اختصاصا جديدا جاء استجابة لحاجيات شريحة تطور عددها في كل بلدان العالم بشكل مطرد وخاصة ممن تتجاوز أعمارهم 65 سنة الذين مثلوا نسبة 10 بالمائة من مجموع سكان العالم / أي ما يعادل6 ملايين / سنة 2000، ومن المنتظر أن يبلغ نسبة 20 بالمائة من مجموعة سكان المعمورة سنة 2050 / نحو مليار نسمة/.
وأفاد كمون أن عدد المسنين في تونس بلغ حسب احصائيات سنة 2014 قرابة مليون شخص مع توقعات بتضاعفه في أفق سنة 2030 إلى حدود مليوني شخص، موضحا أن الارتفاع المطرد لهذا العدد يطرح تحديات عدة على كل المجتمعات.
وبين أن ارتفاع عدد المسنين في تونس يطرح تحديات اجتماعية وأخرى صحية إذا أن حالتهم تتطلب علاجا متواصلا ومجهودات من المحيطين بالمرضى نظرا لاصابتهم بأمراض مزمنة كالسكري والقلب والكلى، إلى جانب ارتفاع كلفة العلاج ، كما يطرح تحديات اقتصادية تتعلق بمنح الشيخوخة التي تسديها الصناديق الاجتماعية والتي تعاني عجزا سيبلغ سنة 2020 نحو 4 آلاف مليون دينار.
ولكل ذلك أبرز الدكتور كمون ضرورة العناية بالشيخوخة والاعداد لهذا العدد الكبير من المسنين والتخطيط على عدة مستويات منها الصحية باعتماد نمط عيش سليم من حيث الاكل وممارسة الرياضة لتجنب الاصابة بالامراض المزمنة بالاضافة الى الاستعداد على المستوى الاجتماعي.
بر 

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

سوق شعبي في نواكشوط

نيويورك تايمز: تنظيم الدولة والميليشيات يحولون ليبيا لـ «برميل بارود»

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية: إن طرد قوات ليبية لمقاتلي تنظيم الدولة من سرت لم يستأصل تهديدهم كلية، وإن أجهزة مكافحة الإرهاب الغربية ترصد إعادة تجميع المسلحين…

نساء يبعن السمك أمام سوق السمك في نواكشوط

المهندسون المعماريون يختارون مكتبا جديدا

عقدت عمادة المهندسين المعماريين الموريتانيين جمعيتها العمومية يوم 25 مارس 2017 في مقرها, وقد تم خلال هذه الجمعية تقديم حصيلة المكتب المنتهية ولايته من طرف رئيسه محمد…

خيمة تقليدية قرب تجكجة

ولد الغزواني وشخصيات سامية في منزل رئيس مجلس الشيوخ (أسماء)

نقلت مصادر إعلامية مطلعة أن ساسة وقادة كبار زاروا مؤخرا رئيس مجلس الشيوخ محمد الحسن ولد ولد الحاج بمنزله في نواكشوط إثر وعكة صحية ألمت به ، واستدعت نقله إلى المستشفى،…

زحام في سوق بأحد شوارع نواكشوط

انطباعات صحفي أجنبي تزامن وجوده في البلد مع ثورة الشيوخ!

كنتُ في موريتانيا، حين رفض مجلس الشيوخ فيها التعديلات الدستورية المقترحة من حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم. قال لي صديق موريتاني: ما جرى أمر سياسي مهم، فنحن نملك…