28 نوفمبر
الأخبار

المعسكران المتنافسان في ليبيا يتعهدان بالتهدئة ولا خارطة طريق واضحة

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

(رويترز): أصدر المعسكران الليبيان المتنافسان بيانين منفصلين يوم الأربعاء يتعهدان بتهدئة  التوترات في جنوب ليبيا ومكافحة الإرهاب لكن دون طرح طريق مشترك إلى اتفاق سياسي لتوحيد البلاد. جاء البيانان بعد يوم من ضغوط دبلوماسية مكثفة أدت إلى اجتماع في أبوظبي بين خليفة حفتر القائد العسكري المتمركز في شرق ليبيا وفائز السراج رئيس الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس.

ولم يذكر بيان السراج الخطط التي تحدثت عنها وسائل إعلام موالية لحفتر يوم الثلاثاء لإعادة تشكيل قيادة حكومة الوفاق وإجراء انتخابات جديدة العام القادم. وقال مصدر قريب من حكومة الوفاق الوطني إن الجانبين حاولا في بادئ الأمر الاتفاق على بيان مشترك قبل أن يقررا إصدار بيانين منفصلين. وفي السابق أدت روايات متضاربة لاتفاقات مبدئية وتسريبات لوثائق لم يوقعها أي من الطرفين إلى إرباك الوساطة الدولية والمفاوضات الرامية لإنهاء الصراع في ليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.

وقال بيان مكتب السراج إن الاجتماع مع حفتر جاء "سعيا لتحقيق تسوية سلمية للأزمة الليبية" ودعا إلى "حوار مجتمعي موسع لترسيخ الثوابت الوطنية وتأصيل فكرة بناء الدولة الديمقراطية المدنية". وشدد البيان على الحاجة إلى "الحفاظ على مبادئ ثورة السابع عشر من فبراير" التي أطاحت بالقذافي ووضع "إستراتيجية متكاملة لتطوير وبناء الجيش الليبي الموحد والتأكيد على انضواء المؤسسة العسكرية تحت السلطة المدنية". ودعا البيان إلى مكافحة الإرهاب وتهدئة الأوضاع في جنوب البلاد و"اتخاذ كل التدابير التي تضمن التداول السلمي للسلطة".

ويقود حفتر الجيش الوطني الليبي المتمركز في الشرق ويرى في نفسه قائدا عسكريا قادرا على إلحاق الهزيمة بالمتشددين الإسلاميين والسيطرة على الفصائل المسلحة العديدة في ليبيا. ويخشى معارضوه أنه يسعى لإعادة ترسيخ الحكم الاستبدادي في ليبيا ويقولون إنهم سيناضلون من أجل الدفاع عن ثورة 2011. وركز بيان الشرق الذي نقلته وسائل إعلام موالية لحفتر على حماية الجيش ودعا إلى "ضرورة العمل على معالجة انتشار التشكيلات المسلحة وتنظيم حمل السلاح". وقال أيضا إن الاجتماع ناقش إجراء تعديلات على الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة الأمم المتحدة والذي أدى إلى تشكيل حكومة الوفاق الوطني في أواخر 2025 دون إعطاء تفاصيل.

ومثلما حدث مع اتفاق 2025 قد تواجه أي خارطة طريق يتفق عليها السراج وحفتر معارضة من الفصائل المسلحة والسياسية على الأرض. وتتجمع هذه الفصائل في تحالفات متغيرة ومعقدة في الوقت الذي يتناحر فيه المعسكران المتنافسان على السلطة وثروة ليبيا النفطية على مدى الأعوام الثلاثة الماضية.

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

عربات تجرها الحمير على شاطئ سوق السمك في نواكشوط

تحقيق يكشف جوانب مظلمة من تسيير ماتل للإتصالات (وثائق)

" الشركة الموريتانية التونسية للاتصال " ماتل " هي عنوان للفساد الحقيقي ويجب ان تدرس حالتها فى ارقي جامعات العالم كعنوان للفشل وسوء التسيير " احد المدراء السابقين فى…

قارب صيد تقليدي يصل محمّلاً بالسردين إلى شاطئ نواكشوط

ثورة في شركة "أنير" والعمال يحتجزون سيارات الرسميين

دخل عمال الشركة الوطنية لصانية الطرق "انير" في حراك ثوري هو الأول من نوعه حيث باتوا ليلة البارحة داخل مقر الشركة، وقرر بعضهم وفقا لمصدر تحدث لــ28 نوفمبر بــ"احتجاز"…

شارع في مدينة أطار

تعيين أديب وشاعر مديرا عاما مساعدا لهيئة المدن القديمة (صورة)

عين مجلس الوزراء خلال اجتماعه اليوم الخميس ضمن الإجراءات الخصوصية الشاعر والأديب ادو ولد بنيوك مديرا عاما مساعدا للهيئة المكلفة بالمدن القديمة في موريتانيا، ولد ابنيوك…

الموقع الأثري في أزوكي بولاية آدرار

القصر: الوزراء يدخلون في مجلس الخميس مع رئيس الجمهورية

يعقد مجلس الوزراء الآن في جلسة الخميس العادية اجتماعا بالقصر تحت رئاسة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز ويأتي هذا الإجتماع بعد أيام من دخول العاصمة في موجة من الفوضى…