28 نوفمبر
الأخبار

الجزائر.. طبع المزيد من الدنانير لمواجهة الأزمة الاقتصادية

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

 إطلاق آخر رصاصة لديها من أجل مواجهة تراجع مداخيل النفط منذ ثلاث سنوات: طبع العملة من أجل تمويل الإنفاق العام وسد العجز في الميزانية، لكنه تدبير يثير مخاوف من زيادة التضخم. وتواجه الجزائر برئاسة عبد العزيز بوتفليقة أكبر أزمة اقتصادية منذ وصول الرئيس إلى السلطة في 1999. فخلال 15 سنة، استخدمت الحكومة الأموال التي وفرتها الأسعار العالية للنفط للحفاظ على السلم الاجتماعي ما سمح لها بإبعاد البلد عن الربيع العربي.

وعندما اشتعلت الثورات في العديد من الدول العربية في 2011، كان سعر برميل النفط أكثر من 110 دولار. وبالنسبة إلى الجزائر التي يعتمد اقتصادها بنسبة شبه كاملة على المحروقات، بدأت المشاكل مع انهيار الأسعار في صيف 2014.

وأعاد بوتفليقة استدعاء أحمد أويحيى لرئاسة الحكومة الشهر الماضي، وهو الذي تم تكليفه قبل 20 عاما لتنفيذ خطة إعادة الهيكلة التي فرضها صندوق النقد الدولي، حتى وصفته الصحافة بـ"رجل المهمات القذرة".

وتقضي المهمة الجديدة لأحمد أويحيى (65 سنة) بتطبيق خطة عمل الحكومة التي صادق عليها مجلس النواب الخميس، باللجوء إلى تمويل "غير تقليدي" لسد العجز في الميزانية.

وأوضح أويحيى أن هذه السياسة النقدية الجديدة التي ستستمر خمس سنوات فقط، ستسمح لبنك الجزائر المركزي "بشراء سندات من الخزينة مباشرة"، ما يعني "طبع الأوراق النقدية" لتمويل عجز في الميزانية بلغ 15,4% من الناتج المحلي الخام في 2025 و13,6 في 2016.

وكانت الحكومة توقعت في ميزانية 2017 أن تقلص العجز إلى ثمانية في المئة، لكن الخبراء يشككون في إمكانية بلوغ هذا الهدف.

ويأتي البرنامج الجديد للحكومة بعد سنتين من تخلي الحكومة عن مشاريع عديدة وإقدامها على تقليص الواردات إضافة إلى تخفيض قيمة الدينار الجزائري بنسبة 30%.

وكانت الجزائر تعتمد في إعداد ميزانيتها سعرا مرجعيا لبرميل النفط ب37 دولارا حتى عندما فاق سعره 100 دولار لتقوم بتحويل الفارق إلى صندوق ضبط الايرادات (بلغ حجمه 51 مليار دولار عام 2025) الذي كان يمول العجز في الموازنة.

لكن بعد انهيار أسعار النفط، المصدر الأساسي للعملات الأجنبية ابتداء من 2014، تمّ استهلاك كل أموال هذا الصندوق إلى آخر دولار في شباط/فبراير. وأضيفت إلى ذلك ندرة السيولة لدى البنوك، بحسب الحكومة.

ويشير الخبير المالي فرحات أيت علي إلى أن الحكومة "مسحت آخر دولار في هذا الصندوق لسد العجز في ميزانية 2016 وجزء من ميزانية 2017".

فسعر الدينار بالبنك الوطني الجزائري مقابل الدولار مثلا بلغ 117,29، وأكثر من 140 دينار مقابل اليورو، لكنه وصل إلى أكثر من 200 دينار مقابل اليورو الواحد في سوق "السكوار" الموازية.

وحافظت العملات الصعبة على قيمتها المرتفعة مقابل الدينار بالسوق السوداء، رغم تصريح الوزير الأول أحمد أويحيى، الذي أرجع ذلك لـ"الشائعات التي تنذر بدخول الجزائر في خندق مظلم، جراء خياراتها الإقتصادية".

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

سوق شعبي في نواكشوط

تونس.. اكتشاف آثار ديناصورات تعود لـ140 مليون عام

قال باحث جيولوجي تونسي، الثلاثاء، إن الفرق المختصة "اكتشفت آثاراً لأقدام ديناصورات يعود عمرها لنحو 140 مليون عام، أقصى جنوب شرقي البلاد. ونقلت وكالة "الأناضول" عن حبيب…

كثبان رملية في الصحراء الموريتانية

انتشار أمني مفاجئ في سرت وتضارب الأنباء عن الأسباب

نشرت قوات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، منذ ساعات الفجر الأولى اليوم الثلاثاء، نقاط استيقاف، وتفتيش في عدة مواقع بمدينة سرت وضواحيها. وتضاربت الأنباء حول سبب نشر هذه…

امرأة تطرّز خيمة في سوق الخيام بنواكشوط

ألوان الأمل!

النشيد الوطني الجديد: بلاد الأباة الهداة الكرام *** وحصن الكتاب الذي لا يضام المطلوب شرح يضام، صراحة لا أعرف معناها، وحتى لو كانت واضحة للبعض فإن حرف الضاد يجعلها صعبة…

صيادون يسحبون زورقاً في ميناء الصيد التقليدي بنواكشوط

نتائج أولية: أكثر من 93% يؤيدون انفصال كردستان العراق

صوت أكثر من 93% من ناخبي إقليم كردستان العراق لصالح الانفصال، حسب نتائج فرز 282000 صوت، أي 9% من الناخبين، وفق المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في الإقليم.…