العرب الجدد في غزة يصنعون الانتصار
الجمعة, 01 أغسطس 2014 11:42

عرف الانسان العربي في هذا الزمان بصفات معيبة فهوا الكذاب والسارق والذي لا يغيث جارة اذا تعرض لمصيبة وهو البخيل إلا علي شهواته الجنسية التي ليس لها نهاية وهو المنافق للحاكم و المسئول وهو المستعد دوما الي خيانة زوجته اذا سمحت له الفرصة حتى ولو مع خادمة البيت

 وهو الذي يجير الدين لخدمة ملذاته فابتدع انواع وألوان كثيرة للزواج بفضل عبقرية بعض علماؤه الاجلاء  الذين تبحروا في الدين الاسلامي حتى الاعماق فاخترعوا زواج المسيار والزواج السري والعرفي وزواج المسافر وجهاد النكاح كأخر تكنولوجيا ومحرك ثوري لتثبيت المجاهدين في ميادين القتال و ساحات ما يعرف بالربيع العبري وهو الانسان الذي لا يحب العمل ولا يحترم مواعيده فتجده يبرر ذلك بقائمة تبدءا بالشهادات المرضية ولا تعلم نهايتها وهو الانسان الذي يتذلل امام الاجنبي ممن يتكلم باللغة الانجليزية او الفرنسية وغيرها من اللغات إلا اللغة العربية وهو الذي يبتسم في وجه الاجنبي في المطارات العربي و يساعده في حمل حقائبه ويداعب اطفاله بينما يكشر ويعبس في  وجه الفلسطيني وهو الجندي الجبان امام الصهاينة حيث يهرب من مواجهة متبنيا بيت الشعر انا في الهيجاء ما جربت نفسي ولكن في الهريبه كالغزال ولم يثبت منهم في ميدان القتال إلا من حمل صورة لمطربة عربية واستمع لأغنية عاطفية وهو الذي ترصد له ملايين الدولارات الامريكية الصنع و المنشأ لإعداده لليوم الموعود في قتال شعبة والدفاع بكل شراسة عن كرسي الحاكم العادل  وهو الذي يتولى امر تدريبه خبراء من الاخت الكبري امريكيا وشقيقتيها فرنسا وبريطانيا اما قادة جيوش العرب فتلقوا تدريبهم العالي في الكليات العسكرية الكبري وأصبحت اكتافهم ثقيلة من اوزان نياشين الشجاعة والبطولة .

جاء العدوان الصهيوني علي الشعب الفلسطيني الصامد والمقاوم في قطاع غزة عاصمة المقاومة لنكتشف ان هناك عربا جدد بمقاومتهم الباسلة والشجاعة والمبدعة  لتدافع  عنهم ضد الغطرسة والبلطجة الصهيونية المدعومة عربيا ودوليا من الغرب الامبريالي قاتل الاطفال وسارق ثروات الشعوب في غزة سجلت اكبر نسبة للزواج واقل نسبة للطلاق مقارنة مع دول الجوار وهذا يدلل علي عمق صلابة وبناء المجتمع وتمسكه بالدين والأخلاق وكل المعاني الانسانية في غزة العرب الجدد يتضامنون مع بعضهم ويتقاسمون لقمة الخبز وشربة الماء والمسكن في غزة تفقد الام ابنائها فتبكي ولكنها تطالب ابطال رجال المقاومة بالرد علي العدو الصهيوني وبعدم وقف القتال في غزة فتحت الكنائس ابوابها لاستقبال ابناء حي الشجاعيه وقدموا لهم الطعام وصلوا صلات التراويح فيها  في غزة لا كهرباء ولا ماء ولا مكيفات ولا غذاء ولا دواء بسبب الحصار العربي الصهيوني الذي قتل الالاف من ابناء الشعب الفلسطيني في غزة مقاومتها ظلمت كثيرا من الشريك ومن الاخ الاكبر والأصغر ووصفت بالإرهاب متناسين ان شعب فلسطين هو الذي انتخبها ومنهم المسيحيين فهل الشعب الفلسطيني ارهابي في غزة الجميع يقاتل ويصمد ويصد العدوان الصهيوني في غزة صنعت المقاومة الفلسطينية بكافة الوانها المعجزات العسكرية والأمنية والنفسية وغيرها في غزة لا توجد رتب عسكرية ولا نياشين او اوسمة علي اكتاف وصدور مقاتليها ولم يتعلموا في الكليات العسكرية فالقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف وهو انسان مقطع الاطراف ولكنة يقود العمليات العسكرية علي كرسي متحرك ومن نفق تحت الارض كما يقول ذلك العدو الصهيوني في غزة رغم الحصار هربت وصنعت الكثير من الاسلحة ومنها الصواريخ العبثية كما يقال ممن تخلوا عن المقاومة و اصبحوا خدم وحراس  للعدو الصهيوني في غزة تصنع احدي الفصائل الفلسطينية 250000 قنبلة يدوية في غزة اطلقت المقاومة الفلسطينية طائرات قامت بمهام قتالية في غزة المقاومة تحترم وتعتز بشهدائها وقادتها فكتبت اسمائهم عليها في غزة عرفت المقاومة الفلسطينية حلفائها جيدا فأمدوها بالسلاح والتكنولوجيا العسكرية بينما وعد عرب النفط بالمال الذي لن يصل فاختاروا السلاح عن المال الاسود في غزة هناك شخص هو المحاور والممثل الشرعي والوحيد الفصائل الفلسطينية المقاتلة بقيادة المجاهد محمد الضيف القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام  والذي يحاور بالرصاص والصواريخ دولة ما يعرف بالعدو الصهيوني والذي اعلن بوقف العدوان وفك الحصار كاملا عن قطاع غزة في غزة شعب الجبارين وفي غزة ولد العرب الجدد .

بقلم : ابراهيم أبو سرية

كاتب فلسطيني - موريتانيا

للتواصل مع الكاتب

[email protected]

فيديو 28 نوفمبر

البحث