28 نوفمبر
فيسبوكيات

دبلوماسية التجار

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

لعبت الجاليات الموريتانية المقيمة بالخارج دورا كبيرا في التعريف بالبلد وعاداته وتقاليده منذ نشأة الدولة وفي وقت توقفت فيه الدبلوماسية الخارجية للبلد عن دورها المطلوب في عصر الظلام والفساد,,,

ظل ابناء موريتانيا الفارين من جحيم البطالة الباحثين عن لقمة العيش في تلك الحقبة هم سفراءها في اغلب الدول وخاصة الافريقية ,,, 

ومما ادركنا من ذلك هنا في آنغولا كنت تخاطب الشرطي انك موريتاني فلا يفهمك فتضطر للشرح له وتقف وقتا طويلا تشرح له عن المكان الجغرافي للدولة وعن سكانها وهويتها كنت هنا من القلائل الذين يرفضون ان ينادو باسم غير اسم دولتي فما أن يخاطبني احدهم قائلا ماليانو) او مروكينوا) او ليبانيش) حتي ارفض وابدء اعرف بنفسي وبدولتي سواء كان المخاطب مارا او زبونا او شرطي وكان البعض يأخذ علي ذلك ويقول: مكثر اخبارك, لكني كنت ولا زلت اؤمن أن كل مواطن سفيرا لبلده اينما حل, هنا في هذا البلد الافريقي البعيد المنسي رسميا والذي تسكنه آلاف من الموريتانيين التجار كان الفضل فيه بالتعريف علي الوطن يرجع لأبنائه التجار .. فهنا ولله الحمد اصبح كل مواطني هذه الدولة ورغم الغياب الرسمي يعرفون كل شيئ عن موريتانيا ,حتي اتاي اوكسكس والعيش ....تحياتي

-----------------

من صفحة الأستاذ يحي ولد اعل خوي على الفيس بوك

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

مسجد تيشيت المبني بالحجارة المحلية

هكذا يسرق الوطن!

- تشغيل 90 حامل شهادة براتب 200 ألف أوقية/شهر ولمدة 14 سنة - اقتناء 100 سيارة إسعاف من ذوات الدفع الرباعي لتغطية المناطق النائية وإنقاذ أرواح تموت لعدم توفر 12 ألف أوقية…

المسجد السعودي في نواكشوط

عزيز وبيرام والدستور والقانون والسياسة؟

عزيز رئيس لم يرخص له أصلا لكنه صنع رخصته السياسية بيرام رئيس حركة غير مرخصة لكن عزيز رخصها له عمليا فتركه يعمل سياسيا داخليا وخارجيا بل سمح له بالمنافسة على الرئاسة عزيز…

زحام في سوق بأحد شوارع نواكشوط

بَيْنَ الْحَسَّانِيَّةِ والفُصْحَى(حلقات متسلسلة)

يَجِد القارئ الكريم، في هذه الحلقات، نماذجَ مختارة من الكلمات والتعابير الحَسّانيّة الواردة في سلسلة"تفصيح العامّية" ( 40 حلقة/ في 100 صفحة)، المنشورة في مدونتي"اللغة…

أرض صخرية وشجيرات قرب لعيون العتروس

الوحدة الوطنية كانت توجد هناك يوما ما تحت شجرة نيفاكنين!

إن الوحدة الوطنية التي أصبحت وجبة دسمة كانت توجد هناك يوما ما تحت شجرة نيفاكنين التي تعيش قرب رئاسة الجامعة، كانت تجلس تحت تلك الشجرة و الحرارة ترتفع و الطلاب يريدون…