تأمل في الصورة: المتاجرة بالمساعدات الإنسانية في موريتانيا!!!
يُحكى أن سفيرا عراقيا - في عهد الراحل صدام حسين- سلّم هدايا لموريتانيا منها تمور عراقية فاخرة، و بعد حفل "التسليم" عرّج على السوق فوجدها معروضة للبيع!!! موجبه أن ثمة تمورا سعودية هدية من حكومة "خادم الحرمين" كُتبَ عليها "
السعودية مملكة الإنسانية" و مكتوب عليها أنها هدية .. لكنها تُباع في أسواق كيفة ( علبة ٢ كغ بألف أوقية/ الصورة المرفقة)، و من خلال النظر في "حقائق التغذية" المكتوبة على العلبة يتبين أن نسبة "الكربوهيدرات و السكر" بها عالية جدا ( 70,6غ لكل 100 غرام!!) و هي نسبة عالية جدا!! كما أن صلاحيتها تنتهي بعد سنتين من تاريخ الانتاج ( مكتوب بخط صغير جدا) و ستنتهي في يناير القادم.
و السؤال المطروح هو : "من "سرّب" هذه التمور وباعها في السوق"؟ هل هي الحكومة ؟ أم المعارضة ؟ أم "منظمات المجتمع المدني"؟ و ما مصيرها بعد انتهاء صلاحيتها؟ هل ستُباع للمواطنين المغلوبين على أمرهم رغم انتهاء صلاحيتها ؟ و ما ذا عن السكر المرتفع فيها في مجتمع يعاني من داء السكري و بعض الأمراض الأخرى؟!؟
أسئلة تحتاج مَنْ يُجيب عليها -في سبيل الله- إنقاذا للوطن و المواطنين !
رمضانكم مغفرة
و تحية "حارة جدا" مثل حرارة كيفة هذه الأيام!
----------------
من صفحة الأستاذ محمد محمود ولد الصيام على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




