28 نوفمبر
الأخبار

الداخلية الفرنسية تقر بالعجز عن وقف الهجمات

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

أقرت السلطات الفرنسية بإمكانية تعرض البلاد لهجمات على غرار الهجوم على شرطي فرنسي وشريكته مساء الاثنين أمام منزله بمدينة مانيانفيل شمال غرب باريس، وبالعجز عن درء خطرها.

وحذر وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف من أن الخطر ما زال قائما بعد مقتل الشرطي الفرنسي وشريكته الشرطية أيضا في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية بمانيانفيل، وقال الوزير إن الخطر سيستمر لفترة طويلة في ظل وجود عناصر قد لا يكونون معروفين لدى الأجهزة الأمنية، موضحا أنه حتى وإن كانوا معلومين فإن أجهزة المراقبة لا تستطيع درء مخاطرهم.

وقال كازنوف بعد اجتماع طارئ إن الحكومة مستنفرة بالكامل للتصدي لخطر الإرهاب، موضحا أن ما جرى في وقت متأخر من مساء الاثنين هو عمل إرهابي مقيت تمثل بقتل قائد في مركز شرطة في دائرة ليزيفلين.

وأشار الوزير إلى اجتماع رئيس الجمهورية فرانسوا هولاند مع أعضاء الحكومة المعنيين لبحث هذه الحادثة وتداعياتها والخطوات التي يجد اتخاذها، وأقر هولاند بأن بلاده تواجه خطرا إرهابيا كبيرا جدا.

وفي سياق متصل، ذكر المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولانس أن منفذ الهجوم على الشرطيين كان تحت المراقبة الأمنية ونفذ العملية استجابة لدعوات تنظيم الدولة، وكان يخطط لاستهداف شخصيات عامة فرنسية.

ويظهر ملف منفذ الهجوم أنه سجن قبل ثلاثة أعوام لمشاركته في شبكة تنظيمات مسلحة بين فرنساوباكستان، وخضع للتحقيق مؤخرا بشأن شبكة سورية.

وحذر المسؤولون الفرنسيون مواطنيهم من احتمال تعرض فرنسا لهجمات أخرى، ومنهم وزير الداخلية الذي قال "نواجه مخاطر تتمثل في إمكانية أن ينفذ عدد من الأشخاص هجمات بعد تلقيهم رسائل عبر الإنترنت من جماعات إرهابية".

المعارضة تتهم
من جهتها، اتهمت المعارضة الحكومة بالاستخفاف بالتهديدات الأمنية، وطالبتها باتخاذ إجراءات أمنية أشد، بينما طالب مراقبون بضرورة أن تغير فرنسا إستراتيجيتها لمواجهة المخاطر الإرهابية.

وقالت الخبيرة الأمنية غيود يتشيلي "إن إستراتيجية مكافحة الإرهاب إستراتيجية أمنية فقط لا تأخذ بعين الاعتبار المسائل الجيوسياسية". وأضافت "عندما نتعمق في هوية المتطرفين نجد لديهم مبررات جيوسياسية كعلاقة فرنسا بالعالم العربي وحروبها، وهذه المعطيات لم تأخذ بعين الاعتبار في مواجهة الإرهاب".

وكان تنظيم الدولة تبنى الهجوم الذي أسفر عن مقتل الشرطيين بمدينة مانيانفيل شمال غرب باريس، في حين لقي المهاجم مصرعه برصاص الشرطة. وقالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم إن "مقاتلا من الدولة الإسلامية قتل نائب رئيس مركز شرطة مدينة ليميرو وزوجته طعنا بالسكين قرب باريس".

يذكر أن فرنسا تعيش منذ اعتداءات باريس في الـ13 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تحت تهديدات أمنية كبيرة، وزادت استضافتها لمباريات كأس لأوروبا لكرة القدم التحديات المطروحة عليها.

المصدر : الجزيرة

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

لعبة شعبية موريتانية تُلعب بعيدان صغيرة وحبات على الرمل

ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ

ﺑﻠﻐﻨﺎ ﺃﻥ ﻣﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﻋﺎﻣﺔ، ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ، ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ، ﻷﺟﻞ ﺇﺻﻼﺡ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻲ ﺑﺎﺩﺭﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ، ﻭﺧﻄﻮﺓ ﻳﻨﺸﺪﻫﺎ ﻛﻞ، ﺷﺨﺺ ﻳﻄﻤﺢ ﻷﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﻣﻬﻨﺔ…

شارع في مدينة كيفة

جلسة علنية لمجلس الشيوخ لإيداع عدد من مشاريع القوانين

عقد مجلس الشيوخ،اليوم الثلاثاء، جلسة علنية برئاسة السيد محمد الحسن ولد الحاج، رئيس المجلس، لإيداع أربعة مشاريع قوانين. ويتعلق مشروع القانون الأول بالمصادقة على اتفاقية…

جمل بارك على الرمال في آدرار

نانسي عجرم الفنانة الأكثر متابعة على مواقع التواصل

حقّقت الفنانة نانسي عجرم رقماً قياسياً جديداً تفوّقت به على كل فنانين العرب من ناحية المتابعة على مواقع التواصل الإجتماعي. فبعدما تخطى عدد متابعي نانسي الـ20 مليون على…

متسوقون قرب السوق المغطى في نواكشوط

أربع دول عربية تصوّت لصالح اسرائيل لرئاسة اللجنة القانونية بالأمم المتحدة

رغم اعتراض المجموعة العربية التي تحدّثَ باسمها الممثل الدائم لليمن، خالد اليماني، والمجموعة الإسلامية التي تحدّثَ باسمها الممثل الدائم للكويت، منصور العتيبي، انتخبت…