28 نوفمبر
الأخبار

عن إعادة تطبيع أردوغان مع إسرائيل

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

1-ليس صحيحاً أن العلاقات الإسرائيلية التركية مجرّد إرثٍ علماني تصارع معه "الإسلاميون" بتركيا وأرادوا التخلُّصَ منه. فلم ترتفِع العلاقات الإسرئيلية التركية في وقتٍ أكثرَ منها في عهد أردوغان نفسه. وكات الحكومات التركية العلمانية قبل أردوغان قد قلّصت علاقاتها مع إسرائيل مراراً.

2-ليس صحيحاً أن أردوغان هو أول من ربط علاقاته مع إسرائيل بعلاقتها مع فلسطين، فقد جمّدت الحكومات التركية قبله علاقاتها مع إسرائيل مرتين: على خلفية العدوان الثلاثي 1969 وعلى خلفية ضم القدس الشرقية 1979.

3-في 2005 زار أردوغان إسرئيل، مرفقا بعشرات رجال الأعمال، ووضع إكليلاً على ضحايا الهولوكست وأدان المشروع النووي الإيراني باعتباره خطراً على إسرائيل والعالم. ورفع أردوغان العلاقات التركية الإسرائيلية وعزّر التبادل التجاري بينهما. ووصل التبادل بينهما في 2011 إلى مليارَي دولار. رفع أردوغان التبادل مع تركيا بنسب تتراوح ما بين 40 إلى 60 بالمائة. وارتفع في عهده الساح الإسرائيليون من عشرات الآلاف إلى أكثر من نصف مليون سائح إسرائيلي.

4-حلّل الاستراتيجيون الأكثر احترافاً أن أردوغان لجأ لإعادة فتح العلاقة مع إسرائيل لإيجاد بديلٍ عن الغاز الروسي. بيدَ أن هذا لا يشرحُ المفاوضات السرية بين إسرائيل وتركيا منذ 2013، والتي نُشِرت سابِقاً مراراً. كما أنّه لا يشرح محاولة تركيا استعادة العلاقات مع روسيا بالتزامن.

5-فكرة أن أردوغان صادَقَ إسرائيل بعدما أدّت حقوق غزّة هي من أحلام يقظة. والواقع أن إسرائيل كانت تتمسّك بمواصلة الحصار البحري على غزّة. وقد نجحت حماس، الذكية، في امتطاء الخطابة الأردوغانية المُقدّمة للمستهلك العربي، ورفعت مطلب رفع الحصار، غيرَ أن أردوغان، الساكت والممتطي لهذا المطلب، سرعان ما عرضَ عنه صفحاً لمّا اكتملت المصالحة مع إسرائيل.

6-لم تُخفِ حماس امتعاضَها من الاتفاق. ولكن سيُقذفُ إليها بالفتات: ديارٌ ومصانع ستُبنى في غزة والضفة بمقاولة إسرائيلية. "والبقيّة سكون". وبعدها يمكن استئناف اللذة المشتركة بين الطبقة الوسطى التركية والإسرائيلية. هل الفُتات يكفي المحاصَر؟ وهل تُسكِتُ الخيانة ضمائر التُّجار؟ هذا أمرٌ يُتركُ للشعراء.

7-ليس نقاش سياسات أردوغان في هوامش العالم العربي نقاشاً حول أردوغان أو فلسطين وإنّما هو نقاش حول خيارات ورغبات محليّة. إنّه صراعٌ على اليافطة والشعار والخطابة. وهو ليس إلاّ دالاًّ عائما وغطاءً لصراعات سياسية.

-------------

من صفحة الأستاذ عباس ابرهام على الفيس بوك

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

امرأة تطرّز خيمة في سوق الخيام بنواكشوط

عدنان إبراهيم يدعو "كبار العلماء" في السعودية للمناظرة

طالب الداعية الفلسطيني المقيم في النمسا، عدنان إبراهيم، هيئة كبار العلماء في السعودية، إلى تقديم أحد أعضائها لمناظرته. وقال عدنان إبراهيم في تغريدة على "تويتر" إنه "على…

سوق الخيام في نواكشوط

ولد امحيميد أول طبيب موريتاني يتخرج من ألمانيا -صور

تخرج الطالب محمد ولد امحيميد من كلية الطب بجامعة بون في غرب ألمانيا، ووفقا لمصدر من الجالية فإن ولد امحيميد يعد أول طبيب موريتانى يتخرج من ألمانيا.. وبهذه المناسبة…

نهر السنغال من على متن عبّارة روصو

ولد ايزيدبيه يلتقى بالصومال الرجل الأول في الدولة -صورة

سلم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدكتور اسلك ولد احمد ازيد بيه، ظهر اليوم الاثنين بمقديشو، رسالة خطية من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، الى السيد حسن شيخ…

جمل بارك على الرمال في آدرار

شنقيتل تطلق حملة افطار الصائم

أعلنت شركة "شنقيتل" بدأ تنفيذ حملتها لافطار الصائم في شهر رمضان المبارك، وأوضحت الشركة انها قسمت أطنانا من المواد الغذائية الأساسية تسلمتها 70 منظمة خيرية لتوزيعها على…