28 نوفمبر
الأخبار

دارة اوباما محرجة بعد اختفاء معتقل سابق في غوانتانامو

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

(أ ف ب) – تشعر ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما بالاحراج بسبب اختفاء أحد المعتقلين السابقين في غوانتانامو كان قد وضع قيد الإقامة الجبرية في أوروغواي، ما يثير مخاوف من أن المحتجزين المفرج عنهم من المعتقل قد يحملون السلاح ضد الولايات المتحدة.

وكانت ادارة اوباما قررت نقل السوري جهاد دياب (44 عاما) من غوانتانامو الى اوروغواي التي غادرها قبل اسابيع عابرا الحدود مع البرازيل ومتجنبا اجهزة المراقبة. وقد اختفى عن الانظار مذاك الحين.

وردا على انتقادات الجمهوريين الكثيرة، أقر لي وولوسكي، المبعوث الخاص لوزارة الخارجية لإغلاق غوانتانامو، خلال جلسة استماع في مجلس النواب، بأنه يتمنى “لو بقي (دياب) في اوروغواي” مع المعتقلين الخمسة الاخرين الذين انتقلوا إليها من معتقل غوانتانامو.

وبحسب جيف دنكان النائب الجمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية، فان دياب “عضو في تنظيم القاعدة” متخصص في تزوير الأوراق، وهو قد يكون حاليا في البرازيل يساعد متطرفين اخرين “ربما من تنظيم الدولة الاسلامية” على الدخول الى الولايات المتحدة الأميركية او استهداف الالعاب الاولمبية في ريو.

وتسعى إدارة أوباما لإيجاد بلد مضيف لـ29 من اصل 79 محتجزا سمحت بنقلهم من غوانتانامو، وذلك بنهاية ولاية الرئيس في كانون الثاني/يناير المقبل.

وبذلك، لا يبقى في معتقل غوانتانامو الذي كان اوباما وعد بإغلاقه، سوى 50 محتجزا يعتبرون غير قابلين للافراج عنهم.

لكن اختفاء دياب يعقد المشهد السياسي بالنسبة الى الرئيس الاميركي، اذ انه يحيي المخاوف من أن يعاود بعض المعتقلين الاتصال بشبكات متطرفة.

وتشير احصاءات الادارة الاميركية الى ان نحو 13 بالمئة من السجناء المفرج عنهم من غوانتانامو منذ وصول اوباما الى السلطة عاودوا أو يشتبه في أنهم عاودوا القتال.

غير أن نسبة المعتقلين المفرج عنهم خلال عهد الرئيس الاميركي السابق جورج بوش بلغت 35 بالمئة.

وقال مبعوث وزارة الدفاع الاميركية لإغلاق معتقل غوانتانامو بول لويس الخميس ان 14 سجينا سابقين شاركوا بعد الافراج عنهم في هجمات ادت الى مقتل اميركيين.

لكن إطلاق سراحهم من غوانتانامو سبق وصول اوباما الى السلطة، وفق ما قال المسؤول.

من جهته اوضح وولوسكي ان “اجهزة الاستخبارات تعتقد أن المعتقلين المفرج عنهم بعد العام 2009 غير مسؤولين عن مقتل اميركيين”.

ومن بين المعتقلين الـ29 في غوانتانامو الذين قد ينقلون الى بلد آخر، هناك 22 يمنيا، وهو ما يعقد مهمة ادارة اوباما لأنها لا تريد اعادتهم الى بلدهم التي تشهد حالة من الفوضى.

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

عربات تجرها الحمير على شاطئ سوق السمك في نواكشوط

وزارة الزراعة تدفع ب “جرافة” لإنقاذ بحيرة كنكوصه (صورة)

أرسلت وزارة الزراعة الموريتانية جرافة تابعة لشركة snat وذلك استجابة لمطلب سكان المدينة في توجيه وادي گرگري الذي يعتبر أكبر رافد للبحيرة التي شهدت هذا العام حالة نادرة من…

جمل بارك على الرمال في آدرار

الحماس الشعبي يغطي على ضعف دور النخب/الولي ولد سيدي هيبه

لقد أغفل أو تقاصر أو عجز دون أدنى شك أهلُ الصدارة في المعرفة وأصحاب الكراسي العالية عن تقديم مادة فكرية، سياسية، إعلامية، ثقافية، علمية عن القمة وأبعادها وحيثياتها…

نهر السنغال من على متن عبّارة روصو

لأول مرة صور لأوباما “المسلم بالسر” تظهر في أميركا

ظهرت صور جديدة للرئيس الأميركي باراك_أوباما، يبدو فيها بعباءة إسلامية الطراز، واستخدمتها محطة تلفزيونية أمس الأربعاء كدليل “منها” بأن أوباما، المقبل في يناير القادم على…

زوارق في ميناء الصيد التقليدي بنواذيبو

هناك مسألة قديمة متجددة.

وهي خلو العاصمة انواكشوط من المنتزهات والحدائق العامة وحدائق الحيوانات ؛ حقيقة أمر مخجل "حضاريا" أن لايكون في العاصمة مكان للتنزه سوى "شاطئ" غير آمن والطريق إليه غير…