28 نوفمبر
الأخبار

فعلت موريتانيا واجبها إزاء العرب..

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

فعلت موريتانيا واجبها إزاء العرب، وإن للعرب من المشاكل والأزمات ما لا تنوء به الجبال، و الواقع العربي المثقل بالتحديات من محيطه إلى خليجه الذي يصارع الإرهاب وينشد التنمية ما بين الألم والأمل، كانت قمة الأمل بالغة الأهمية بالنسبة لقيادتنا وشعبنا وراهنت هذه القيادة الشجاعة على تحدي تنظيمها بالرغم من نذر المثبطين وتشكيك الوطنيين الخائفين من الإخفاق -لا قدر الله- ولكن العزيمة والإصرار من الرئيس على أن يتداعى العرب إلى انواكشوط لنقاش همهم المشترك بعدما طفح الكيل وبلغ السيل الزبى، وكثر الداعي من قلق على المصائر والمآلات. نظمت هذه القمة العربية السابعة والعشرون ببلدنا الذي آمن بالأخوة العربية وناضل في سبيلها، وإذ نجحنا في كسب الرهان آمل أن نزداد إيمانا بضرورة تقوية بنيتنا التحتية وأن نعمل الليل بالنهار لنقوي من جوانب ضعفنا و نستفيد من كل الدروس حتى نظفر بمستقبل زاهر جدير بشعبنا الطيب الذي يستحق علينا كل تضحية في سبيله.

--------

من صفحة الأستاذ عبد الرحمن داداه على الفيس بوك

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

الضفة الشمالية لنهر السنغال في روصو

أمنيون موالون للسيسي عن محاولة اغتياله: تفكير حشاشين

وصف خبير أمني موال لرئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، ما نشر من تقارير إعلامية حول محاولة اغتيال استهدفته قبل مشاركته في القمة العربية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط،…

راعٍ صغير مع جمل قرب سيارة في منطقة الزمور شمال بئر أم اكرين

شنقيتل توفرأجهزة حاسوب و طابعات و انترنت مجانية لضيوف العرب

بادرت شركة شنقيتل إلي توفير مختلف المعدات اللوجيستية و الفنية من معدات اتصال و أجهزة حاسوب و طابعات و انترنت مجانية بسرعات هي الأولي من نوعها في موريتانيا, و ذلك لجعل…

شارع في مدينة أطار

من الشهيد القائد صدام حسين إلى قمة العرب في بلاد شنقيط

قال تعالى: {رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين} صدق الله العظيم * أصحاب الجلالة والسمو والفخامة والمعالي؛ * السادة رجال الثقافة والإعلام والدبلوماسية والفن؛ * أيها…

عربات تجرها الحمير على شاطئ سوق السمك في نواكشوط

شكرا يا زعماء العرب!!!

لقد قبلت موريتانيا استضافة القمّة العربية بعد أن رفضت بلدانا أخرى استضافتها وأوصدت الأبواب أمام جمعكم الكريم، فما كان من الشناقطة إلَّا أن هبوا لإستضافة اجتماع إخوانهم…