تجمع أطر مقاطعة المجرية يطالب بتغيير مادة المأمورية في الدستور "بيان" | 28 نوفمبر

الفيس بوك

إعلان

تجمع أطر مقاطعة المجرية يطالب بتغيير مادة المأمورية في الدستور "بيان"

جمعة, 10/14/2016 - 22:06

ثمن تجمع أطر مقاطعة المجرية بولاية تكانت عاليا الحوار الوطني الجاري هذه الأيام.

وأشاد التجمع في بيان صادر عنه اليوم الجمعة بالأجواء العامة التي طبعت مجريات الحوار، آملين " أن تُفضي للوصول الى وثيقة وطنية يَنعمُ من خلالها المواطن بالأمن والاستقرار، وتَضمنُ اللحمة الوطنية وروح التآخي لجميع مكونات الشعب الموريتاني.".

وطالب تجمع أطر مقاطعة المجرية بـ"تغيير المادة الدستورية المحددة لمأموريات رئيس الجمهورية، لما لا وموريتانيا في عهد محمد ولد عبد العزيز شهدت نهضة عمرانية واقتصادية وتبوأت مكانة مرموقة اقليميا وعلى المستوى العالمي".

وهذا نص البيان:

لا يخفى على أحدٍ أن الحوار الوطني الشامل، هو الوسيلة الوحيدة لحل جميع قضايا موريتانيا الراهنة.

وبناء على ذلك اعطى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الضوء الاخضر لانطلاق هذا الحوار، يوم 29 سبتمبر الماضي، وترك الباب مفتوحا لأبناء موريتانيا البررة من أجل أن يحددوا مصير بلادهم بطريقة توافقية ديمقراطية ،انطلاقا من قوله تعالى (وأمرهم شورى بينهم) .

ونحنُ في تجمع أطر مقاطعة المجرية بولاية تكانت اذ نثمن عاليا هذا الحوار الوطني الشامل الاول من نوعه، فإننا لا يسعنا إلا أن نُشيدُ بالأجواء العامة التي طبعته والتي نأمل أن تُفضي للوصول الى وثيقة وطنية يَنعمُ من خلالها المواطن بالأمن والاستقرار، وتَضمنُ اللحمة الوطنية وروح التآخي لجميع مكونات الشعب الموريتاني.

وانطلاقا مما سبق، فإننا في تجمع أطر مقاطعة المجرية بولاية تكانت نُسجل ملاحظاتنا التالية:

 أولا :اذا كان من المحاورين من اقترح تغيير المادة الدستورية المتعلقة برفع سن الترشح للرئاسيات وهذا حقه، فإننا أيضا نطالب بتغيير المادة الدستورية المحددة لمأموريات رئيس الجمهورية، لما لا وموريتانيا في عهد محمد ولد عبد العزيز شهدت نهضة عمرانية واقتصادية وتبوأت مكانة مرموقة اقليميا وعلى المستوى العالمي .

وعليه فإننا نرجو من الاخوة المتحاورين أن يكونوا على قدر من الانصاف والمسؤولية ، فتغييرُ المادة 26 من الدستور مرهونٌ بتغيير المادة 28، او لا يكون ..!

ثانيا: نُسجل تأييدنا المطلق لحل مجلس الشيوخ الذي ظل عاجزا طيلة العقود الماضية عن القيام بمهامه، رغم تكاليفه المالية الباهظة ،كما نُشيدُ بفكرة المجالس الجهوية لقربها من المواطنين خاصة من سكان موريتانيا الاعماق ،وتجارب هذه المجالس في بلدان مجاورة أثبتت نجاعتها من خلال تقريب خدمات الدولة أكثر للمواطنين .

ثالثا: إقتراحُ تغيير العلم والنشيد الوطنيين مطلبٌ لا تراجع عنه ،فكيف لنشيد وطني يتجاهل تضحيات رجال قدموا دماءهم وأرواحهم فداء للوطن أن يكون محل إجماع ؟ نريدُ نشيدا وطنيا يُذكر بمآثر الشهداء، ،نريدُ نشيدا عندما نسمعه نتذكر شجاعة أولاءك الرجال ، ببساطة نريدُ نشيدا يُمثلُنا يفيضُ بالأحاسيس ويشحذ الهمم والنفوس كما نريد علما وطنيا يتضمن اشارة رمزية لأبطال المقاومة .

في الختام نهيبُ بالمتخلفين عن جلسات الحوار أن يراجعوا أنفسهم ويلتحقوا بركبه ،فالحوار الوطني الشامل فرصة لن تتكرر ،فمن خلاله نستطيع الرسو بسفينة موريتانيا الى بر الأمان، ففيه صمام أمان الوحدة الوطنية، وبه ستتطور منظومتنا التربوية ومنه سنؤسس لجمهورية جديدة عنوانها ،شرفٌ ثُمَ إِخاءٌ وعَدالة .

عن تجمع أطر المجرية :سيد محمد ولد لخليفه