28 نوفمبر
الأخبار

وزيرة تقترح على الموظفات التخلي عن رواتبهن والعيش في ظل الزوج! -صورة

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

لا تزال تصريحات وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة بالجزائر، مونية مسلم، تخلق ضجة واسعة داخل البلاد وخارجها، وذلك بعد اقتراحها أن تقوم النساء الموظفات في المناصب العليا بالتنازل عن أجورهن لصالح الدولة كليا، والاكتفاء بالعيش تحت نفقة الأزواج.

تصريحات الوزيرة  وفقا لسي إن إن تعود إلى ما أدلت به يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، لقناة “البلاد” المحلية، إذ تحدثت: “إذا كان لازما، فيمكن أن نعطي كل الراتب الشهري للدولة وليس فقط جزءًا منه، وأتحدث هنا عن إطارات الدولة، فلدينا أزواج هم سيصرفون علينا “، مستخدمة لفظ “القوامة”.

وتابعت الوزيرة: “سنقوم بالتنازل عن أجورنا، إذا اقتضى الأمر، بكل طيب خاطر. هذا أقل شيء يمكن أن نقوم به لأجل البلاد التي درستنا وعشنا فيها وبفضلها وصلنا إلى هذا المستوى. ليست أجورنا هي من تضمن لنا العيش، فلنا أزواج نعيش معهم وتحت سترتهم”.

واعتبر الكثير من المتتبعين تصريحات المسؤولة الجزائرية إساءة للنساء وتقليلا من شأنها بأن تبقى تحت وصاية الرجل، واهتمت بالخبر الكثير من وسائل الإعلام المحلية والدولية، منها صحف فرنسية ورومانية ومكسيكية.

وكالات

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

زحام في سوق بأحد شوارع نواكشوط

الغنوشي: لا وجود لناطق رسمي باسم الله في الأرض

قال الشيخ رائد الغنوشي، في منتدى حوار المتوسط في روما، إنه لا وجود لناطق رسمي باسم الله أو الإسلام، وإن التحدي الرئيس هو كيفية جعل الإسلام أداة للحداثة. وأضاف الغنوشي:…

الموقع الأثري في أزوكي بولاية آدرار

شاهد "الدراعة" في أول ظهور داخل الكنيست الإسرائلي -صورة

سخر المئات من بعض المغاربة المستلبين "ثقافيا" و "حضاريا" الذين أدوا زيارة مؤخرا إلى "الكنيست الإسرائلي" خاصة ان من بينهم من يرتدى الفضفاضة (الدراعة) ذات التاريخ الناصع…

ظلال النخيل في واحة ترجيت

موريتانيا تخلد من مدينة روصو اليوم العالمي لذوي الإعاقة

روصو 03 ديسمبر 2016، أشرفت وزيرة الشؤون الاجتماعية و الطفولة و الأسرة الدكتورة فاطمة بنت حبيب رفقة والي ولاية الترارزة السيد صال سيدو صباح أمس السبت من مدينة روصو على…

المسجد السعودي في نواكشوط

تاريخ عزيز على صفحات كتاب معاوية !

إن القاسم المشترك بين المهتمين بأنفسهم في عالم السياسة قديمها وحديثها هو مشاغلة الرعية والدهماء بأمور تلامس وجدانهم لتصعقهم وتجعلهم في سبات عميق ظاهره فيه الرحمة وباطنه…