28 نوفمبر
فيسبوكيات

نوادر المامي بن صنب:

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

وهو رجل عجيب من أهل نواذيب، عُرفَ بالاستقالة في البيوع. وقد باع جاراً له عنزا، ثم علم فيما بعد أنها وضعت فأتأمتْ (وضعت اثنين)، وكان عهده بها أنها إذا وضعتْ أوحدتْ، فانطلق إلى جاره يستقيله وجعل يلاطفه ويقول: "اتقِ الله وأقِـلْني في البيع، فإني أعرَفُ منك بما يصلح للعنز وأدرى بشؤونها، وإنك تخلط العلف بالرعي واللحم بالحَب"، فأبى الرجل، فقال المامي: "أ وَ ترضى أن يعيش هذان الجديان يتيميْن وأبوهما عندي، إنما لبُّ الإنصاف أن يرجعا إلى أبيهما، ليكتسبا من علمه، ويستعينا بحلْمه، ويقوم على تأديبهما حتى تقوى منهما الأظفار وتطول القرون". فضحك الرجل وأقاله.
 وجاءه مرة جارٌ له إسبانيٌ يريد تيسا (عتروس)، فباعه تيسا ضعيفا، ثم انقضت أيام فرأى التيس بعد ذلك قد امتدت عظامه ونبت لحمه وطالتْ لحيته وحسُنَ خلْقُه، فانطلق إلى الإسباني ومعه شرطي، وجعل يستقيله في البيع فأبى الإسباني، فقال المامي: "أيها الشرطي، معيزي أحق بالتيس من الإسباني، فإنه إن بقي معه زالتْ قوته وانتهى صلبه، فإذا رجع معي لقحتْ منه أعنزي وكثر نسلهن وذلك يزيد الدولة في إتاوات البلدية"، فأبى الإسباني أن يرد التيس، فقال المامي" : "سيدي الشرطي والله لا أخرج إلا راجعا بتيسي، فإني أخشى أن يعتنق المسيحية ويحلق لحيته". عشتم طويلا.

---------------

من صفحة الأستاذ محمد لغظف ولد أحمد على الفيس بوك

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

كثبان رملية في الصحراء الموريتانية

سأتوقف عن انتقاد الرئيس والوزير الأول والحكومة

سأتوقف عن انتقاد الرئيس والوزير الأول والحكومة ومديرة التلفزة والقطاعات الحكومية كلها، الحكومة اكتشفت طريقة لتقليم أظافر معارضى سياساتها ومنتقدى رئيسها ورئيسه الأعلى وهي…

قوارب صيد على شاطئ نواذيبو

الشّفافية ومقاربة أمنية فى السّماء!

بعد محاضرة الوزير ول الجّاي عن الشّفافية التى أصبحنا روادا فيها، وبدأنا نلعب دورا فى نشرها دوليا!، هاهو ول إزيد بيه يحاضر فى لندن عن المقاربة الأمنية العجيبة التى بفضلها…

وسادة جلدية تقليدية مزخرفة في أطار

لا أهتمُّ إن قامَ مُهندسٌ كهربائي بإنشاء مركز لتوليد النساء

لا أكترثُ لإنفصال بريطانيا عن الإتحاد الأوروبي و لا عن شمال إفريقيا، و لا أهتمُّ إن قامَ مُهندسٌ كهربائي بإنشاء مركز لتوليد النساء و لن أهتمَّ حتماً إنْ قدَّمَ سائقُ…

هضبة آدرار

لا بد من حوار شجاع

لا بد من أن تتحلى الطبقة السياسية بجرأة كبيرة ـ كما فعلت في دكار سابقا ـ لبدء الخطوة الأولى نحو الحوار والتفاهم، إذ لا يمكن الخروج بالبلاد من الأزمة السياسية المزمنة إلا…