28 نوفمبر
من الأرشيف

لن تصدق.. نساء أفغانستان بلا أسماء

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

“ما اسم والدتك؟”.. قد يبدو هذا سؤالا بسيطا وإجابته واضحة ومباشرة، لكن الأمر ليس كذلك في أفغانستان.

طبقا للعادات الأفغانية، الكشف عن اسم المرأة يعد من المحظورات، وإذا أراد شخص ما التعريف عن قرابته بامرأة تبدأ حركات عشوائية والتفافات حول الأمر دون إجابة واضحة، بحسب صحيفة “يو إي إيه توداي” الأمريكية.

هناك بعض الطرق التي يعمد إليها الأشخاص للتعريف بصلتهم بالنساء، منها: “أم الأولاد”، و”أهل بيتي”، و”التي تغطي رأسها بالسواد”، و”مُشاركة الحليب”.

نورجاهان أكبر، ناشطة حقوق المرأة في أفغانستان، لديها اهتمام كبير بتعبير “سوداء الرأس″؛ حيث تقول إنه يعني أنك شخص يستحق الشفقة؛ لأن الأسود عادة ما يكون مرتبطا بالفقدان والحزن والأسى.

أما عن وصف مشاركة الحليب؛ فهو يعني الشخص الذي تشاركت معه حليب الأم، الشقيق على سبيل المثال، كما أنه من الشائع الإشارة إلى النساء باستخدام اسم أحد الأقارب الذكور.

تقول أكبر: “يمكن أن أدعى باسم ابنة أبي أو زوجة زوجي أو والدة ابني”.

وانطلقت، مؤخرا، حملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحت هاشتاق “أين اسمي؟”؛ لمناقشة تلك القضية المتعلقة بالعرف الاجتماعي في أفغانستان.

وقالت بحر سوهايلي، ناشطة في مجال حقوق المرأة، إنها عينت عاملا للقيام ببعض الأعمال في منزلها، وإنه دعاها بـ”والدة ابنها”، وعندما سألته حول سبب عدم دعوتها باسمها أجاب بأن هذه ممارسة شائعة.

عندما تجري سوهايلي مناقشة مع بعض الرجال حول اختيارهم للألفاظ، يوضحون أن اسم المرأة مقدس وذو قيمة كبيرة، لذلك لا يتم ذكره أمام العامة، لكن بالنسبة لها فإن ذلك يُعد عنصرية وتحيزا ضد المرأة، وإن هذا الأسلوب يُعد واحدا من الأساليب التي تتعرض المرأة من خلالها للتهميش داخل المجتمع الأفغاني.

الناشطة نورجاهان أكبر أيضا لديها الشعور نفسه؛ حيث تقول: “بالإضافة إلى الشعور البالغ بعدم الاحترام، فإن هذا الأمر له آثار في الحياة اليومية “، فعلى سبيل المثال، لا تظهر أسماء النساء في بطاقات هويات أطفالهن، وليس هذا فقط، بل أيضا لا يمكنهن التقدم للحصول على بطاقات هوية للأطفال بدون حضور الأب.

وتضيف أكبر: “نحمل الأطفال داخل أجسادنا، ونأتي بهم إلى العالم، ونهتم بهم ونتحمل المسؤولية إذا فشلوا، لكننا لا نحصل أبدا على تقدير لكوننا أمهاتهم”.

بالإضافة إلى ذلك، تقول أكبر إنه عادة يتم اعتبار النساء أحد ممتلكات الرجل، “يقال لنا إننا ننتمي إلى والدنا واسمنا ينتمي إليه حتى زواجنا، ثم بعد ذلك أنتن هدية لأزواجكن”.

في السياق نفسه، أثارت الحملة التي أطلقت عبر منصات التواصل الاجتماعي نقاشا على شبكة الإنترنت وخارجها، وقالت كل من أكبر وسوهايلي إنه تمت دعوتهما إلى حوار إذاعي وتلفزيوني للتحدث حول الحملة، وانضم بعض الرجال الأفغان إلى النقاش

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

ظلال النخيل في واحة ترجيت

في يونيو 2009 وعد الجنرال عزيز الجموع بمفاجِآت صادِمة

في يونيو 2009 وعد الجنرال عزيز الجموع بمفاجِآت صادِمة في مهرجانِه بعرفات وأنها ستكشف فساد المعارضة، بمن فيها آل عبد اله وآل نويكِظ و- للمفاجأة الطموحة- أحمد ولد داداه.…

راعٍ صغير مع جمل قرب سيارة في منطقة الزمور شمال بئر أم اكرين

الصين تُعدم 66 ألف دجاجة

قالت وزارة الزراعة الصينية الثلاثاء إن منطقة منغوليا الداخلية أعدمت 66500 دجاجة بعد تفش لإنفلونزا الطيور أصاب 35 ألف طائر. وأضافت الوزارة في بيان بموقعها على الإنترنت…

أرض صخرية وشجيرات قرب لعيون العتروس

عمال برنامج "أمل" يحشدون دعما للتعديلات الدستورية (صور)

نظم عمال برنامج أمل تظاهرة حاشدة بالمعرض الوطني، أشرفت عليها وزيرة التجارة والصناعة والسياحة السيدة الناهة منت مكناس يوم الأربعاء الموافق 19 يوليو 2017. منت مكناس ثمنت…

خيام معروضة للبيع في سوق الخيام قرب مسجد بنواكشوط

صورة ولد الطايع مع أحد دعاة المأمورية 3 للرئيس تشعل الفيس!

انتشرت على صفحات الفيس بوك صورة لزعيم "الحراك الجنوبي" المطالب بتغير الدستور والسماح للرئيس محمد ولد عبد العزيز بالترشح لمأمورية ثالثة ورابعة ولد احمدو وا وهو يصافح فيها…