28 نوفمبر
الأخبار

الجزائر: توقف صدور 60 صحيفة يومية وأسبوعية منذ 2014!

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

 قال جمال كعوان وزير الاعلام الجزائري عن توقف 26 جريدة و34 أسبوعية عن الصدور مند بداية الأزمة المالية في الجزائر عام 2014 ، مشيرا الى وجود حوالي 140 عنوانا في الساحة الإعلامية، مشيرا الى أَن الصحافة الكلاسيكية مهددة بانتشار الصحافة الالكترونية وانتشار المعلومة بشكل سريع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف كعوان في تصريح للإذاعة الجزائرية أن الصحافة الكلاسيكية، خاصة المكتوبة منها تأثرت بشكل مباشر بالأزمة المالية التي تعصف بالبلاد منذ قرابة ثلاث سنوات، الامر الذي تسبب في اختفاء عشرات العناوين الصحافية التي لم تستطع المقاومة، مشيرا الى أن انتشار الصحافة الالكترونية وكذا التطور الذي عرفته مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت ناقلة للمعلومة بسرعة، كلها عوامل أثرت على الصحافة المكتوبة، التي أضحت غير قادرة على تقديم الإضافة، وهو ما سيؤدي، حسب الوزير، الى اختفاء عدد آخر من العناوين الصحفية التي لن يكون بامكانها المقاومة والاستمرار. 
وتعاني الكثير من الصحف الجزائرية من ضائقة مالية بسبب تناقص الإعلانات خلال الثلاث سنوات الاخيرة، سواء تعلق الامر بالإعلانات الحكومية التي توزعها السلطة في شكل دعم للعناوين الموالية لها بطريقة أو بأخرى، وهي السياسة التي خلقت عشرات الصحف التي لا تطبع سوى مئات النسخ يوميا، والتي غالبا لا تخرج من المطبعة، وتباع على أساس أنها مرتجعات، فيما أصبح أصحابها من الاثرياء، وقد قررت السلطة في الفترة الاخيرة تقليص الإعلانات الحكومية بسبب الأزمة المالية التي تعصف بالبلاد جراء انهيار أسعار النفط، وقطعها نهائيا عن بعض الصحف «المارقة»، الأمر الذي أدخل الكثير من الصحف في دوامة.
كما تزامن ذلك بتراجع الإعلانات الخاصة، فسوق السيارات الذي كان يمثل نسبة معتبرة في حصة الإعلانات انهار بسبب وقف الحكومة استيراد السيارات، الامر الذي جعل الطلب عليها يتجاوز أضعاف أضعاف ما هو متوفر، الامر الذي جعل شركات السيارات تعزف عن دفع مقابل إعلانات لسلعة غير متوفرة، وحتى شركات المحمول قلصت بشكل كبير إعلاناتها في وسائل الاعلام، وما زاد الطين بلة، هو ظهور عشرات القنوات الخاصة التي أصبحت تمنح مساحات إعلانية بأسعار زهيدة مقارنة بالصحف، الأمر الذي جعل القلة الموجودة من المعلنين تفضل القنوات التلفزيونية لاعتقادها أنها الأكثر رواجا ولأسعارها.
ويحضر مجموعة من الصحافيين لوقفة احتجاجية على تدهور أوضاع عملهم، خاصة وأن المئات منهم إما فقدوا مناصب عملهم، أو لم يتقاضوا رواتبهم منذ أشهر، دون أن يظهر أي حل في الأفق، خاصة وأن السلطة لم تعد ترى أنها بحاجة الى وجود هذا العدد الكبير من الصحف، خاصة وأن الكثير منها عاش لسنوات طويلة عالة على الدولة، التي عملت في سنوات التسعينيات على تمييع الساحة الإعلامية وخلق العشرات من الصحف، والاستفادة منها، لكن الزمن تغير، والصحافة المكتوبة لم يعد لها التأثير نفسه، والسلطة لم يعد يهمها أن تجد لها قاعدة إعلامية واسعة. 

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

زوارق في ميناء الصيد التقليدي بنواذيبو

تونس تحتضن المؤتمر العربي السادس عشر لرؤساء أجهزة الأمن المدني

احتضنت تونس اليوم الثلاثاء 10 أكتوبر 2017، المؤتمر العربي السادس عشر لرؤساء أجهزة الأمن المدني الذي يتواصل على مدار ثلاثة أيام ويشارك فيه ممثلون عن مختلف الدول العربية…

هضبة آدرار

ليبيا.. البرلمان يقر هيكلة المجلس الرئاسي وفصله عن رئاسة الحكومة

قال المتحدث باسم مجلس النواب الليبي عبد الله بليحق: "إن أعضاء المجلس أقروا هيكلة المجلس الرئاسي، والقاضية بأن يتكون من رئيس ونائبين، على أن يكون منصب رئيس الحكومة منفصلا…

زحام في سوق بأحد شوارع نواكشوط

سيدة مصرية تجمع بين 3 أزواج في وقت واحد.. تفاصيل مثيرة

استطاعت ربة منزل مصرية أن تجمع بين ثلاثة أزواج في آن واحد طيلة خمسة أعوام، وقادت الصدفة وحدها نجلها لاكتشاف جريمتها وإبلاغ والده الذي قدمها للمحاكمة الجنائية. واستغلت…

قوارب صيد على شاطئ نواذيبو

صحيفة تركية: الموصل وكركوك من أملاك السلطان عبد الحميد

نشرت صحيفة "يني عقد" المقربة من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تقريرا زعمت فيه أن كلا من الموصل وكركوك ملكية للسلطان العثماني، عبد الحميد الثاني. وأوضحت الصحيفة أن…