طرائف انفجارات النعمة
الاثنين, 30 يونيو 2014 17:06

هاجمت جبهة البوليزاريو مدينة النعمة عصر أحد أيام 77 فقتلت قواتها رجلا وسيدة وفرت الحموع ومن أطرف ماوقع في ذلك الهجوم أن معلما بالمدرسة رقم 1 لما سمع أول طلقة قال للتلاميذ صفقوا فجنودنا تتدرب علي الكدية ومن سوء الحظ أن الطلقة الثانية أصابت الفصل الذي يدرس فيه المعلم ففر دون أن يلتفت الي تلاميذه الصغار الذي تفرقوا أيدي سبأ

انفجار النعمة الثاني كان في الثكنة العسكرية وبسيارة مفخخة لكنه لم يرعب الناس لانهم نسوا الانفجارات بغد ثلاثين سنة أما الانفجار الأخير فكان انفجار مخازن السلاح بالثكنة نفسهـــا ومع أن القاعدة ليست هي المسؤولة عنه إلا أن أول ما تبادر الي أذهـــان الناس هو أننها رجعت خصوصا انه تزامن مع بداية رمضان وهو نفسه الشهر الذي حدث فيه تفجير القاعدة الماضي  وبالتالي فإن السكان لم يعيدوا التفكير بل أعطوا سيقانهم للريح أطفال ونساء وشيوخ وشباب فالموت لا يعرف احدا والرصاص لا يميز بين الأفراد ورغم أن ما فعلوه كان خطأ فادحا حين خرجوا الي العراء وتركوا بين أنفسهم والشظايا المتطايرة إلا أن مثقفيهم والذين كان من المفروض ان ينبهوهم الي ذلك كانوا في أوائل الهاربين وبالتالي فلم يعد هناك فرق ولا تمييز مديرون ومسؤولون كبار هم أول من وصل الي ما يسميه ببر الأمان وترك الشعب المسكين حافي الاقدام لا يستطيع الآلاف منه حتي المشي لكنه ومن البلية ما يضحك أن أحدهم كانت لديه سيارات وهو أحد المديرين ومعه سائقه فجاولا إخراج إحداها من الخظيرة لكن عظامها من الرعب لم تسعفهما فاختبئا في المطبخ حتي الثامنة والنصف صباحا ولم يخرجا إلا حين فتحت عنهما الشغالة الباب ثم بدآ في البحث عن ملابسهما التي اضاعوها لحظة الرعب مدير آخر وزوجته استيقظا علي الرصاص والنيران في الهواء وبدلا من أن يلبس المسكين ملا بسه الداخلية لبس ملابس زوجته ولما تفطن له إلا عندما ابتعدا عن المدينة ووصلا إلي المطــار مسؤول آخر اختبأ تحت برميل و أستحم من العرق ولولا زوجته لمات من الحر قصص كثيرة ابطالها مديرون ومسؤولون كبار ومواطنون بسطاء لكنها كلها تؤكد جميعها أننا نجتاج أن نحمد الله علي ما نحن فيه من سلام وأنه لاطاقة لنا بالحروب ولا الفتن كفانا الله شرها إنه علي كل شيء قدير 

المصدر: وكالة أنباء الشرق

فيديو 28 نوفمبر

البحث