#اعطوني_اكشاطي |
الثلاثاء, 26 أغسطس 2014 09:49 |
حتى يتم التعرف عليهم بعد القنص فأغلب الرصاص كان يهشم الجمجمة تماما ورغم ذلك ازداد من بقي من الشباب إصرارا على رحيل الرئيس .. هذه التفاعلات والمشاهد قادتني إلى متابعة اعتصام ساحة ابن عباس في انواكشوط "اعتصام الرحيل" وبعد دقائق من فض الإعتصام كان هنالك شاب يتكلم إلى قناة الجزيرة بصوت مخنوق تملئه الحسرة أحيانا والغضب أحيانا قائلا: هل رأيتم أو سمعتم في تاريخ الدكتاتوريات رئيسا يقصف شعبه بمسيلات الدموع وخراطيم المياه .. مرها اعليك أخوووووخ
ساعتها كدت أنضم إلى الحزب الحاكم لولا نسخة الأمل 2014.. --------------------- من صفحة الأستاذ خالد الغزالى على الفيس بوك |