ألــم ممزّق |
الأحد, 12 أكتوبر 2014 12:12 |
والصحفين اللامعين، والأدباء الكبار، والروائيين، والقانونيين (محامين وحقوقيين)، انظروا الجنود الجادّين في حماية الأمن والحدود، وقارنوا كل ذلك بامتيازات أي شخص تأتي به قبيلة أو يتميز في التعبير عن ولائه أو ابتكار مديحيات ملفتة، أو يحظى باحتضان ضابط نافذ أو مسوؤل قوي، أو سيدة ذات "صلة" بنافذ أو متنفذ ..
أو قارنوهم ـ جميعا في كفة ـ مع أي تاجر يحظى بثقة القصر الرئاسي ليمنح صقفة "تراض" أو "ترضية" تدرّ عليه مليارات في جلسة واحدة مدتها ساعتين في مكتب مكيّف ... أو تفضلوا بمقارنهم مع كبار المسؤولين ممن أثرى ثراء سريعا نتيجة اختلاس المال العام واستغلال النفوذ في السمسرة والرشاوى .. ================= من صفحة الأستاذ محمد الأمين سيدي مولود على الفيس بوك |