كبت حريات أم تهديد للسلم الإجتماعي؟ |
الأربعاء, 12 نوفمبر 2014 18:54 |
أم وراء الأكمة ما وراءها، تفاجأت بالتصعيد بعد مؤتمره الصحفي الذى أعلن فيه عن تغيير نهجه وخطابه المتطرف والذى أضرّ بالقضية برمتها، ليتها خرجت من بوتقة التطرف لتتبوء مكانتها بين القضايا العادلة وتأخذ حصتها من التعاطف الشعبي، ولكي يتم ذلك لابد من الإبتعاد عن الخطابات المؤججة للفتنة وإحترام الدولة ككيان وتحلي بروح المواطنة، ندعو من هذا المنبر إلى التهدئة وإطلاق صراح الموقوفين وإحترام قانون الجمهورية الإسلامية الموريتانية. -------------- من صفحة الأستاذة خديجة بنت سيدن على الفيس بوك |