28 نوفمبر
الأخبار

تنظيم الدولة يعدم 5 إعلاميين سوريين بطرق مروعة

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

أقدم تنظيم الدولة على إعدام خمسة من النشطاء الإعلاميين في محافظة دير الزور السورية؛ بسبب بثهم مواد معادية للتنظيم. وفي إصدار مرئي بعنوان "وحي الشيطان"، استخدم عناصر التنظيم طرقا جديدة في إعدام مخالفيهم، أبرزها "الصعق بالكهرباء".

التنظيم عرض اعترافات عدد من النشطاء الإعلاميين، الذي جاء في مقدمتهم سامر عبود، مدير مكتب شركة تفاعل التنموية للإعلام في دير الزور.

عبود قال إن عمله مع الشبكة كان يختص في تغطية كافة نشاطات تنظيم الدولة في دير الزور، لا سيما الجوانب العسكرية والمعارك التي يخوضها التنظيم.

وتطرق سامر عبود إلى عمله في شبكة "تفاعل" في الجوانب الإحصائية والدراسات، كأعداد المقاتلين الأجانب في تنظيم الدولة، ومدى تقبل عوام الناس لهم، وغيرها.

وركز التنظيم في الإصدار على مقالة بعنوان "خلافة على منهاج البعث" تم نشرها على الموقع، وهو ما تسبب بشكل أو بآخر بإعدام سامر عبود بطعنة في عنقه من أحد عناصر التنظيم.

الإعلامي الآخر الذي ظهر في الإصدار، هو سامي رباح، وقال إنه وبعد دخول تنظيم الدولة إلى دير الزور، تم اتفاق بينه وبين قادة التنظيم يقضي بعمله إعلاميا مستقلا ينقل الحقيقة دون زيادة أو نقصان.

سبب إعدام رباح هو إعداده دراسات تفصيلية عن أحوال المدنيين في دير الزور، إضافة إلى تحديده ثمانية مواقع لتنظيم الدولة، وإرسالها لشخص خارج سوريا، مقابل مبلغ من المال.

رباح، ورغم إعلانه التبرؤ من عمله السابق، وإرساله تحذيرا للإعلاميين المعاديين لتنظيم الدولة، لم ينج من الإعدام، حيث تم تقييده بأريكة داخل منزل، وتفجيرها به، ما أدى لتناثر أشلائه داخل المنزل.

محمود شعبان الحاج خضر، مسؤول إذاعة "الآن" في دير الزور، قال إنه كان يتقاضى راتبه بالليرة السورية من داخل منزل مهجور، إلا أن المكتب الأمني لتنظيم الدولة رصد تحركاته، وقبض عليه.

شعبان تم إعدامه عبر تقييده بنافذة حديدة، تم وصلها بالكهرباء، وتصوير لحظة صعقه، التي تسبب بمقتله على الفور.

الناشط الإعلامي الرابع الذي تم إعدامه هو محمد مروان العيسى، قال إنه كان يزود شقيقه ياسر العامل في موقع "الجزيرة نت" بأخبار اقتصادية، وأخرى تخص تنظيم الدولة من داخل دير الزور.

وأضاف: "في بداية هذا العام، عرض علي بشير العباد المحارب للدولة الإسلامية، والعامل في مجال حقوق الإنسان، مبالغ مالية، وأرسل إلي ثلاث دفعات".

وبعد إعدام العيسى نحرا بالسكين، عرض التنظيم اعترافات الناشط الإعلامي الخامس والأخير، وهو مصطفى "أبو صطيف"، الذي قال إنه عمل ناشطا إعلاميا في دير الزور منذ انطلاقة الثورة. وبعد دخول تنظيم الدولة إلى المدينة، تواصلت معه منظمة هيومن رايتس ووتش، وبدأ بتزويدهم بأخبار وصور، بعضها لتحركات جنود تنظيم الدولة.

وقيد عناصر التنظيم "أبو صطيف" بالشرفة الخارجية لمنزله، قبل أن يقوموا بقتله عبر متفجرات علقت في جسده، ما أدت إلى تفتت جسده.

عربي 21

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

وسادة جلدية تقليدية مزخرفة في أطار

كرمان: انفصال ابريطانيا عن أروبا طعنة في ظهر الوحدة العربية

قالت الناشطة الحقوقية اليمنية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام إن انفاصل ابريطانيا عن الإتحاد الأوربي طعنة في ظهر الوحدة الأوربية والعالمية بل طعنة في ظهر الوحدة العربية،…

مسجد ولاتة

طبيب موريتانى لم أعد أطيق العمل في ظرف يشعر بالإهانة -بيان

هدد الدكتور لديب ولد حماده من الإستقالة من الوظيفة العمومية وأكد الطبيب في إدراجة سابقة له على الفيس بوك أنه لم يعد يتحمل الشعور بالظلم والسكوت عليه، وكتب الطبيب بمستشفى…

زحام في سوق بأحد شوارع نواكشوط

دية الرئيس عباس للعاهل السعودي وهدايا الراحل عرفات التي اثقلت كاهل طائرته العجوز

يبدو ان التوفيق لم يكن الى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ولا يقتصر هذا الامر في الجوانب السياسية، وانما ايضا في جوانب اخرى، مثل الهدايا التي يقدمها الى الزعماء وقادة…

ظلال النخيل في واحة ترجيت

دية الرئيس عباس للعاهل السعودي التي اصابت هدفها دون ان يقصد صاحبها.. وهدايا الراحل عرفات التي اثقلت كاهل طائرته العجوز

يبدو ان التوفيق لم يكن الى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ولا يقتصر هذا الامر في الجوانب السياسية، وانما ايضا في جوانب اخرى، مثل الهدايا التي يقدمها الى الزعماء وقادة…