منطق التاريخ !!! |
الأحد, 27 يوليو 2014 03:01 |
استذكر منها على سبيل المثال، لا الحصر: تصفية الاستعمار بشكل تام من القارة الافريقية و غيرها، و الاطاحة بنظام الميز العنصري [الأبرتيد] في جنوب إفريقيا، و استرجاع حقوق السود في الولايات المتحدة، و هزيمة الأمريكان في الهند الصينية [فيتنام و كامبوديا و لاووس]، و انهيار معسكر الاتحاد السوفياتي، و الوصول إلى القمر، إلخ. أحلامُُ كانت تبدو مستحيلة...عاشتْها النخب المستنيرة، على اختلاف مشاربها، بثقة في عدالة قضاياها و منطق انتصارها لأنّها بكلّ بساطة تقع في سياق التاريخ. و الحقيقة الثانية، هي أنّ القضية الفلسطينية برُمّتها تقع في نفس السياق. و هاهي قد بدأت تأخذ مجراها في نهر التاريخ و الانتصار !!! إنّه منطق التاريخ، و قانون الحياة الذي ينجرف في تياره كل من يُعاكسُ مجراهُ و يقِفُ في وجه سيْله العظيم...و باختصار، فإنّ ما نعيشه اليوم في موضوع فلسطين، و ما تسطرهُ المقاومة من تقدّم و إنجاز باهِر ، و ما تلقاهُ من دعم و تعاطف متزايد عبر العالم...يُذكّرني تماما بالظروف الدولية و الداخلية التي عشناها في العقود ال5 الماضية، و التي اكتنفتْ انتصار قضايا تاريخية كُبْرى كانت تبدو مستحيلة في نظر العوام... ---------------------------- من صحفة الأستاذ محمد فال ولد بلال على الفيس بوك |