28 نوفمبر
فيسبوكيات

‫#‏خطاب_النعمة_فعلا_تاريخيّ‬!

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

خطاب الرئيس الموريتاني اليوم في النعمة لا ينتمي للخطابات السابقة..!
هو خطاب يؤسس لمرحلة مختلفة، ويضع الحد بين مرحلة وأخرى.. ليست فقط مرحلة في التعاطي السياسي،ولا حتى في نمط الحكم والتسيير فحسب ..بل مرحلة بنَفَس تأسيسي لنظام مختلف، يُنتظر أن يكون أكثر ملائمة للواقع المجتمعي من النظام المركزي القائم منذ الإستقلال..

الحقيقة الجوهرية في الخطاب أن موريتانيا مسؤولية الجميع ولا ينبغي أن تبقى رهينة المعارضة أو موافقتها..!

من منطلق آخر، نقد خطاب الرئيس اليوم، لا ينبغي أن يكون حكما استباقيا للكلام حول المجالس الجهوية وقراءة التجربة بمقارنتها بنموذجي العراق أو الجزائر..!

دعوات الإختلاف والخصوصية الحاضرة لدى المخالفين والمعارضين يجب أن تحضر أيضا هنا ولا يجب الحكم على نموذج لم يطبّق بعد!!

خطاب النعمة اتسم بخصائص أربع افتقدتها الخطابات الرئاسية منذ صبيحة العاشر من يوليو 1978 وهي:

1- نضج التجربة: تجلّى في تحاشي رأس النظام لردود الفعل حيال المختنقات العامة، بل بادر إلى شن هجوم شرس على المعارضة التقليدية.. أرى أنه وُفق في الكثير منه..

2- لغة الأرقام: والتي كنا نفتقدها كثيرا في مثل هذه الخطابات.. كان الخطاب موفقا في الاستشهاد بلغة الأرقام..

3- الاسترسال في الحديث: من خلال الحرص على الحديث بلغة بسيطة وبـ "حسانيّة" مفهومة للجميع وتجنب المصطلحات والتعبيرات الاستعراضية..

4- البعد الاستشرافي: لأول مرة نرى بعدا استشرافيا في الخطابات الرئاسية، من خلال ربط الموازنة العامة للدولة بنظيراتها في دول الجوار وفي بعدها الدولي..

في الأخير، ربما خطاب الرئيس اليوم ليس على مستوى الطموحات لدى بعضهم بحكم علوّ سقف التوقّعات وشجاعة من ليس في "الديكٓه" .. إلا أنه في نظري خطوة متقدمة ونوعية قياسا بالمألوف..!!

-----------

من صفحة الإعلامية آسية عبد الرحمان على الفيس بوك

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

واحة بين ألاك وكيفة

سخرنا من الرئيس كثيرا وتهكمنا عليه ومنه وأدخلنا الأصابع فى خطابه..!

سخرنا من الرئيس كثيرا وتهكمنا عليه ومنه وأدخلنا الأصابع فى خطابه ومفرداته وكان أنصاره من المدونين والإعلاميين مثل "الصديق الأحمق يريد أن ينفعك فيضرك" لأنهم دافعوا عنه…

أرض صخرية وشجيرات قرب لعيون العتروس

الذهب في الشعر الموريتاني ..

للشعراء في هذه الصحراء المعطاء تاريخ مجيد مع الذهب وكل مشتقاته، فلا تكاد تخلو قصيدة أو مقطوعة من "مثاقيل" قليلة أو كثيرة من هذا المعدن الأصفر المحبوب لا ندري من أين بها…

المسجد السعودي في نواكشوط

عاد شقيقي اليوم من وادي الذهب و هذه شهادته ...!

" لفتت انتباهي عند وصولي لمكان التنقيب كثرة السيارات و الأفراد حتى أني سألت نفسي إن كان هذا الجمع قد أتى على كل الذهب المدفون في المنطقة سؤال بررته في لحظته ثقتي العمياء…

لعبة شعبية موريتانية تُلعب بعيدان صغيرة وحبات على الرمل

أفكار تملــقية للبيع !

بمناسة سوق التملق الرائج هذه الأيام والسباق القبلي المحموم والذي يغذيه كبار أعضاء الحكومة خاصة في ولايات الشرق وبالأخص في الحوض الشرقي، عندي مقترحات للبيع سأعرض بعضها…