بين الاتجاه المعاكس ولعبة الامم..
الخميس, 23 أبريل 2015 15:11

لاتوجد اوجه المقارنة بين برنامجي " الاتجاه المعاكس الذي تبثه قناة الجزيرة وبرنامج لعبة الامم الذي تبثه قناة الميادين .. فبرنامج الاتجاه المعاكس للصحفي الثرثار فيصل القاسم برنامج طفولي يعتمد الاثارة والتهريج ولايقدم صاحبه أي قيمة

 لصالح الامة تخدم مستقبلها احرى انه مصدر الفوضى التي اجتاحت عالمينا لما يبثه البرنامج من تهرج وتهييج للمشاعر واذكاء للنعرات الطائفية والاثنية بين النسيج الاجتماعي والديني للامة حتى انه وقف اليوم على ادق تفاصيل مكوناتها فنثرها وبعثرها الى ابعد الحدود ووزعها الى شظايا متناحرة بل ضرب البلدان بلد بلدا ووسع الهوة بين مثقفيها حتى اصبح كل واحد منهم يشهر خنجره في وجه الآخر فيما بقيت قضايانا المصيرية خارج دائرة الاهتمام.. " فلسطين".

اما لعبة الامم الذي يديره الصحفي المقتدر سامي اكليب فهو يخاطب العقل ويعيدنا الى التأمل والتفكير الجدي في القضايا التي تهم مستقبل الامة وتعزز من وحدتها وتماسكها ولا تكاد تتابع البرنامج الا و تجد فيه متعة قل نظيرها .. ما يؤكد مدى جدية هذا الصحفي وارتباطه بامته وبمصالحها الجوهرية ومستقبل اجيالها وحقيقة المخاطر التي تهدد وجودها.. فهنيئا لقناة الميادين بهذا البرنامج الرائع والهادف الى التصدي للسموم القاتلة التي يبثها الاتجاه المعاكس التابع لقناة الجزيرة التي فظن الناس لخطورتها وللدور الذي اضطلعت به منذ العام 2011 في تفتيت الدول وجيوشها وتحريض الشباب على مواجهة الجنود وضباط الامن وتكسير المرافق الحيوية التي بناها الشعب بعرقه وجهده.

----------------

من صفحة الأستاذ محفوظ الجيلانى على الفيس بوك

فيديو 28 نوفمبر

البحث