حــــــرّاس الوهم |
الثلاثاء, 07 يوليو 2015 16:36 |
ويعلمون أيضا أن الفيتو القبلي لا يناقش أخلاق ولا دين الخاطب، بل يكفي أنه من "الفلانيين" ليتم رفضه، ثم يقدمون لك الردود في ثوب مصلحة المرأة، والكفاءة الدينية، والسلف الصالح، وهم يشهدون على غياب ذلك عند الرفض أصلا، وأن الأخلاق والدين لم توضع في المداولات عند الرفض .. ومن المؤسف أن من بين حرّاس الوهم هذا شبابا متعلما، يقفزون على الواقع الذي يعشيون، والذي يتجسد جانبه المرّ في كثرة الانحراف، وفي حرمان فتيات كثر من بناء أسر، ومن حقهن في الزواج والانجاب الخ ، فأي ظلم وفساد فوق هذا؟ ------------------- من صفحة الأستاذ محمد الأمين سيدي مولود على الفيس بوك |