صحفي يكتب: لن ينجح خصوم ولد محم في جره إلى معارك جانبية! | 28 نوفمبر

صحفي يكتب: لن ينجح خصوم ولد محم في جره إلى معارك جانبية!

خميس, 10/19/2017 - 00:55
صحفي يكتب: لن ينجح خصوم ولد محم في جره إلى معارك جانبية!

عرفت على الرئيس سيدي محمد ولد محم في 2011 تحت قبة الجمعية الوطنية ، حيث كنت مكلفا من قبل إذاعة موريتانيد بتغطية الأنشطة البرلمانية ، كنت قبلها أعرف الرجل عن بعد عبر وسائل الإعلام ، ولا أخفي على القارئ الكريم ، أن إطلالات المحامي المحنك خاصة في 2008 أيام الأزمة بين البرلمانيين والرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله – وهي المرحلة التى أثبت خلالها قدرة فائقة على إقناع الرأي العام – جعلتني شغوفا بمعرفته عن قرب.

منذ تاريخ معرفتي بالأستاذ سيدي محمد ولد محم نشأت بيننا علاقات مميزة فالأستاذ سياسي محترف ، ومثقف لبق ، يجيد النقاش الهادئ الرزين ويمتلك كاريزما آسرة وخلقا نادرا .

حاورته في برنامج لقاء الساحل قبيل إعادة ترشيحه في الانتخابات التشريعية الماضية ، وكانت أحاديث الصولونات حينها تتنبئ بإبعاده من المشهد ، وعندما سألته عن الموضوع ابتسم وقال ( مشروع فخامة الرئيس لا مكان للمصالح الشخصية فيه وأنا مقتنع بخدمة هذا المشروع بغض النظر عن موقعي ) .

أعيد انتخاب ولد محم واختير بعدها نائبا أول لرئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية قبل أن يدخل الحكومة حيث أنيطت به مهمة النطق باسمها ، وأدى المهمة على أحسن وجه ، فمن منا لا يتذكر تلك المرافعة – إن صح التعبير – بعد حادثة المصحف الشهيرة والتى امتصت الغضب وقطعت الطريق أمام من حاول ركوب الموجة لأغراض سياسية .

استمر الأستاذ – وهو بالمناسبة اللقب الأحب إليه – في خدمة مشروع رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز – الذي آمن به من أول يوم ودافع عنه بشراسة وكان أحد عرابيه – من موقعه الحكومي ، إلى أن تم تكليفه بإدارة الحزب .

وضع ولد محم خطة لتنشيط أداء الذراع السياسية للسلطة شملت مختلف المجالات ، وسأكتفي بمثالين حتى لا أطيل على القارئ .

فإدراكا منه بأهمية العمل البرلماني قرر تفعيل عمل الفريق البرلماني التابع للحزب وتقسيم الأدوار بين النواب في مواجهة خطاب المعارضة ، كما تم اعتماد نظام المداورة في المناصب الممنوحة للحزب في الجمعية الوطنية ، وهي الخطوة التى جعلت الجميع يشعر أن المؤسسة الحزبية مفتوحة أمام الكل ولا مجال للزبونية فيها .

أما المثال الثاني فهو الاهتمام بالإعلام ، فالمعارك السياسية في عالم اليوم تخاض عبر وسائل الإعلام ، وتم اختيار أحد المخضرمين ممن جمع بين السياسة والإدارة ، إضافة إلى أنه خريج المهنة لإدارة الملف ، معالي الوزير الكوري ولد عبد المولى ، وهو ما مكن الحزب من تسجيل نقاط مهمة في الساحة ، وأخرجه من دائرة الاتهام التى كثيرا ما رافقت الأحزاب الحاكمة ، وهي اللامبالاة بموضوع الاعلام التى تؤدي بالمحصلة إلى خسارة الرأي العام .

قناعة الرئيس سيدي محمد ولد محم واندفاعه في دعم برنامج رئيس الجمهورية لا تتزحزح حسب معرفتي به واعتقد أنه أحد اعمدة السلطة والثقاة المقربين ، لذلك لا أهتم كثيرا بما ينشر عنه من تسريبات ، من قبيل إختفائه عن المشهد وهلم جر ، ربما يكون خصومه أرادوا من خلال تلك الشائعات ، التشويش على عمله ، وهو ما لن يحصل ، فالمحامي النبيه سياسي من طينة الكبار ، وبوصلته هي المصلحة العامة ، ولن يلتفت إلى مثل هكذا أحاديث ، لأنه يدرك عظم المسؤولية الملقاة على عاتقه ، ولن ينجح خصومه في جره إلى معارك جانبية لا تقدم ولا تأخر ، فلديه من الخبرة والحنكة ما يجعله هو من يحدد شكل معاركه وتوقيتها ، ومعركته الكبرى منذ مجيئ النظام الحالي هي نجاح مشروع رئيس الجمهورية ولن تحيد بوصلته عن هذا الهدف .

محمد المختار أحمد سالم / صحفي

محمد المختار أحمد سالم / صحفي

تحذير: الأدوية المزورة منتشرة في البلاد بنسبة كبيرة تحققوا من تاريخ الوصفة ومن مصدرها وحاربوا تجار الموت عبر فضح أفعالهم وسلوكهم.. التى كانت السبب الرئيسي في انتشار أمراض السرطان وغيرها من الأمراض المستعصية..