الخرافات.... | 28 نوفمبر

الخرافات....

ثلاثاء, 01/24/2017 - 13:45

ليس فقط بارو من يعتقد فيها ولا جامى بل هنا فى ارض الكتاتيب وخريجيهم  كل الشعب الا "المارقون على بصاق الشيوخ" يسير خلف تلك الخرافات ولافرق بين حاكم ومحكوم الكل يضع خرزة فى عنقه او خاتما فى اصبعه أوتميمة على صدرة او حاشاكم يحمل "بوش متنخم فيه شيخ "للاغتسال به او يحمل ورقة امتلأت بالخرافات تحصنه من كل سوء كما يقال او ادعية نصاب يوهم مريديه بانه يتواصل مع "ارادة" خفية تمنحه بعض قواها الخارقة اذا نحن نسير على المحجة البيضاء لخريجى الكتاتيب فى ارض المنكب اتذكر هذا كله ونحن نتحدث بجدية او باستهزاء عن مصير جامى ناسين او متناسين ان مصيره كشخص كان رائعا بينما سيكون مصيرنا كشعب اسوأ من مصير قندهار فى ظل انتشار "الرقية الشرعية" على قنواتنا ومظاهرات التسول وجمع المال وحصد المواعيد الغرامية المسماة النصرة وتخرج الاف المتخصصين فى العلاج بالرقية الشرعية باجازة من مراكز تكوين شخصية ومن جامعات كتاتيبية هى الاخرى تفرخ فقط نفس المنتج ...

الشعوذة لها اساس فى مخيلتنا...

--------------

من صفحة الأستاذة مكفولة بنت ابراهيم على الفيس بوك