آراء الكتاب | 28 نوفمبر

آراء الكتاب

ترامب قالَ كَلِمَتَهُ النِّهائيّة: سنَدعم الأمير بن سلمان

أربعاء, 21/11/2018 - 14:09
عبد الباري عطوان

لم يُكُن مُفاجِئًا بالنِّسبةِ إلينا أن يكون “المَوقِف النِّهائيّ” للرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب تُجاه جريمة اغتيال الصِّحافيّ السعوديّ جمال خاشقجي وتَقطيعِ جُثمانِه “مُراوِغًا” و”صَادِمًا”، خاصَّةً لكُل الذين طالبوه بتَحميلِ الأمير محمد بن سلمان، وليّ العَهد السعوديّ، المَسؤوليّة المُطلَقة، وفَرضِ عُقوباتٍ على المَملكة.

المرابطون ،،، وداعا للهزائم

اثنين, 19/11/2018 - 08:45
سيدي محمد ولد البار

لقد شكلت مباراة يوم الأحد 18 نوفمبر 2018 بين موريتانيا وبتسوانا في ملعب شيخ بيدي حدثا رياضيا وتاريخيا بكل المقاييس برهنت فيه النخبة الرياضية علي بداية واعدة لكرة القدم وذالك من خلال كسر عقدة الهزيمة التي لاحقتنا منذ زهاء الخمسين سنة الماضية ، إن هذ التأهل الذي وصف بالتاريخي لم يأتي وليد الصدفة وإنما هو نتيجة مثابرة وإصرار من اللاعبين وإتحادية كرة القدم وبمساعدة من الوزارة الوصية.

د.سيدي محمد بن جعفر يكتب:  لم لا نتحدث عن الجهوية الحاكمة

أربعاء, 14/11/2018 - 10:20
د.سيدي محمد بن جعفر

في لحظة حرجة من لحظات بلاد العجائب وبدون مقدمات  مارس الجيش لعبته المفضلة "التناوب" أو النزول بالقوة على "السلطة"، لعبة طالما الفها ، والثبور لمن جبنت خيوله قبل أن يذيع بيان الكذب الكفيل بإخراج الأحمدو واهيون، مشنفين المسامع بمثالب من كانوا يتمسحون بشسع أحذيتهم ، وانطلقت اذرعهم ممثلة في كتيبة التملق البرلمانية ممهدة إجهاض مشروعٍ رغم تشوهاته الخلقية ، كان كفيلا بأن يكون لبنة اولية في ميلاد ثقافة التناوب السلمي على السلطة حتى نكون الوحيدين في مجالنا

إلغاء الحدود ثورة المغرب والجزائر الممكنة

اثنين, 12/11/2018 - 10:50
د. خالد فتحي

لغة جديدة وردود فعل إيجابية وجميلة بزغت في مواقع التواصل الاجتماعي الجزائرية والعربية و كذلك مقالات وتصريحات مشجعة ومثنية أطلت علينا من وسائل الاعلام الدولية تجاه المغرب بعد الخطاب الملكي الأخير لذكرى المسيرة الخضراء الذي دعا فيه العاهل المغربي إلى لحم وبناء المغرب العربي الكبير ووضع حد لنزاع الصحراء المغربية الذي استنزف كلا من المغرب والجزائر و عطل كثيرا انطلاق قطار الوحدة المغاربي … ترحيب وإشادة بشجاعة وجرأة المغرب..

.. ولكنهم يكرهون أوطانهم!!

أربعاء, 07/11/2018 - 10:47
سيداتي ولد سيد الخير

لا أريد من خلال هذه الكلمات أن أسوق دروسا في السياسة ولا في فنون ترويض "الفحول" ولا توجيه الغافلين ولا تقويم المعوجين التائهين في عوالم المنافع المتعودين على سلق الأنظمة بألسنهم مقابل ما يدفع لهم سرا أو علنا، سواء استطاعوا تأدية دورهم أم كانوا من العاجزين من شخوص مسرحية "بلتيك"!،لا أريد أن أتجاوز إكراهات "التاريخ" و"الجغرافيا" و"التربية " المدنية لأن تلك المفعولات أقوى ولأن المتطلبات التي مرد عليها البعض أشد وطأة وأقوم قيلا!!،

محمد الشيخ سيدي محمد يكتب: مناخ سياسي جديد يتعزز

ثلاثاء, 30/10/2018 - 20:20
بقلم/محمد الشيخ ولد سيد محمد

قلنا أن مسار لم الشمل وبناء المشترك،بدأ بالحصول  على الثلثين في البرلمان الجديد، وتجسد في اختيار  رؤية برلمان  جديد تعهد رئيسه المنتخب  بتجذير القيم الديمقراطية والحوارية.
وبالأمس  تم اختيار رئيس  حكومة  يعمل  أكثر مما يتكلم،وهي سمة التيكنوقراط الولهين بحب الكفاءة  والمنجز:أكثر من الخصام  والخصم.

المنعرج الحاسم.. قبل رئاسيات 2019

ثلاثاء, 30/10/2018 - 14:00
بادو ولد محمد فال امصبوع

تملي حساسية المرحلة والمعطيات الجيوسياسية وطنيا وإقليميا وعربيا ودوليا؛ على النخب بما لا يدع فرصة للتأجيل؛ ضرورة استشراف مبني على التحليل الموضوعي لمستقبل بات على مسافة قريبة جدا من منعرج سيكون له ما بعده؛ هذا المنعرج ليس سوى استحقاق 2019 الرئاسي.

لماذا إذا تؤجل النخب العمل على تفكيك الواقع الوطني وتحليله تمهيدا للمرحلة المقبلة وضمانا لسيرورة طبيعية للمسيرة الوطنية نحو البناء والتغيير وإعادة تأسيس الدولة؟

رسالة مستعجلة إلي الرئيس محمد ولد عبد العزيز*

أحد, 28/10/2018 - 10:46
سليم ولد عبد الرحمن

سيادة فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز يجب إعلان حالة الطوارئ بأقصي سرعة لأن حصيلة التسعة سنوات الماضية أصبحت بين كفي حنين والمركب أصبح علي حافة الهاوية واللوبي المفيوي المتقلقل في الأغلبية أصبح أقوي من ما كان وتوسعت نفوذه بشكل غريب وأصبحت الصورة التي تصلكم عن شعبكم وردية بفعل فاعل والواقع عكس ذالك والأحداث والمعطيات تصلكم مفبركة من أجل تغييبكم عن واقع الشعب اللذي إختراكم في ٢٠٠٩ وأعاد إختياركم وتزكيتكم لمواصلة مشوار التغيير ونهج الإصلاح في

  النانة تباك ستنافس ولد باية في الرئاسيات/ سيد محمد بن جعفر

أربعاء, 24/10/2018 - 14:55

رغم اني لست مكلفا بنصح حاكم ولا مؤهلا له ولا ينبغي لي أن أكون كذلك ، لأنه بالنسبة لي مجرد موظف عمومي  يتقاضى راتبا "أكبر من حجمه" مقابل عمل محدد سلفاً، في وظيفة مغرية من حيث المنافع، مضرة من حيث الخواتم لمن لا يعي  جيداً غدر الزمان وأهله.

الصفحات