فيسبوكيات | 28 نوفمبر

فيسبوكيات

سئمنا حقيقة من هذا التنابز الذي يملأ هذا العالم

خميس, 01/26/2017 - 19:17
مصطفى أعبيد الرحمن

هذا يصيح أنت اخونجي وهذا انت قومجي وهذا أنت  يساري وهذا يصف من يخالفه الرأي بالغلمان وهذا بالخراف وهذا بكذا وهذا بكذا. هذا فضلا عن الكلام الجارح والشتم المنتشر .
 والله أصاب بالخجل الشديد عندما أقرأ حوارات وتعاليق ونقاشات بين غربيين من عامة الناس حول أحداث معينة. ترى الاحترام المتبادل بينهم ويبقى غير ذلك هو الاستثناء.

موقعنا من الأحداث :

أربعاء, 01/25/2017 - 17:59
موقعنا من الأحداث

يقال أن لكل كاتب عُقدة .
لكننا معشر المتطفلين على الكتابة لنا عُقدنا أيضا .
وعقدة الكاتب هي لون تفكيره وحيثيات عن موقع تمركزه من الأحداث ، وزاوية رؤيته لها .

ورغم أنني لست متأكدا من عقدتي بعد إلا أنني أميل لقراءة الأحداث منطلقا من بواعث تشكلها ورحم نشأتها والطبيعة الوعي المنتج لها .

لندخل في صلب الموضوع ...
انقلاب عسكري 
اسعار ترتفع
جريمة اغتصاب 
فضيحة فساد 
... الخ

الخرافات....

ثلاثاء, 01/24/2017 - 13:45
مكفولة بنت ابراهيم

ليس فقط بارو من يعتقد فيها ولا جامى بل هنا فى ارض الكتاتيب وخريجيهم  كل الشعب الا "المارقون على بصاق الشيوخ" يسير خلف تلك الخرافات ولافرق بين حاكم ومحكوم الكل يضع خرزة فى عنقه او خاتما فى اصبعه أوتميمة على صدرة او حاشاكم يحمل "بوش متنخم فيه شيخ "للاغتسال به او يحمل ورقة امتلأت بالخرافات تحصنه من كل سوء كما يقال او ادعية نصاب يوهم مريديه بانه يتواصل مع "ارادة" خفية تمنحه بعض قواها الخارقة اذا نحن نسير على المحجة البيضاء لخريجى الكتاتيب فى ارض المنكب

السياسي الانتهازي!!

ثلاثاء, 01/24/2017 - 10:56
الحافظ الغابد

 السياسي في واقعنا شخص غريب الأطوار، لا يخطئ، وهو فوق التهمة والظنة، مهما كان ضالعا في جرائم الإخفاقات، لا يراجع سلوكه، أو يحاسب نفسه، لذلك فهو سيزيفي الهوى والهوية، لا يكف عن دحرجة كرته كالجُعل في اتجاهات مختلفة يكره المُكث والسياسة كالحرب "وَالْحَرْبُ لا يُصْلِحُهَا إِلا الرَّجُلُ الْمَكِيثُ الَّذِي يَعْرِفُ الْفُرْصَةَ وَالْكَفَّ" كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، دوما يستعجل الثمرة، مغرم بحرق المراحل ويعشق المَراحَ الجديد مهما بعدت به الدار و

لقد أعذر من أنذر!

اثنين, 01/23/2017 - 14:08
خديجتو بنت سيدينا

 إخوتي الأعزاء، ما يجري من بحث لدور إقليمي ولي الأذرع مع الدّول والمنظمات الإقليمية ومن بعدها الهيئات الدّولية ليس فى صالحنا ككيان مبعثرة أوراقه الدّاخلية حدّ التفكيك بالإنقسام ويعيش أزمة سياسية واقتصادية خانقة لدرجة توقف عجلة التنمية، وقبل أن نستعجل الدور الإقليمي يجب أن نبدأ بتصحيح الإختلالات، وترتيب البيت الدّاخلي حتى نضمن الاستقرار أولا ثم تدوير عجلة التنمية، وبعد أن يتقدّم البلد ويزدهر، حينها نبحث عن دور أو شأن إقليمي، شرط النهاية تصحيح البداي

من أكبر الأدلة على فشل حزب الإتحاد؛

اثنين, 01/23/2017 - 13:48
يحي اعل خوي

من أكبر الأدلة على فشل حزب الإتحاد؛ هو مانراه من انقسامات الآن بين باروناته معزَّز كل واحد منهم بفتيةٍ يسترزقون مما يجني بعض الكبار ولهم يصفقون، 

مهلا أيها المدونون

أحد, 01/22/2017 - 18:55
محمد سالم الداه

 فى غامبيا قمنا بما يمليه الضمير علينا وبمحض إرادتنا ،و حفظا ومراعاة لمصالحنا أما غيرنا فأوليته فيما يقوم به هو الثأر والإستقواء لأهداف نحن نعرفها وهو أعرف بها منا، وفى الموضوع بعض من العصبية وبشكل أكثر وضوحا هو مجرد إنتصار رئيس جار لرئيس آخرمن فصيلته ، ولاتستبعدوا حضور جهات غربية بل لاتستبعدوا منطق المؤامرة فى الموضوع كله ولأهداف قد لاتنتهى عند غامبيا ، وهذا ليس تفسيرا مؤامراتيا بل هو تفسير يعتمد على معطيات أخرى يستوعبها القادرون على التحليل السيا

بدون مواربة

سبت, 01/21/2017 - 10:06
الدكتور الشيخ سيدي عبد لله

حقيقة .. وبعيدا عن الموقف الشخصي من السياسة الداخلية الوطنية، ودون الارتهان لثنائية الموالاة والمعارضة :
شعرت صباح اليوم بفخر شديد وأنا أنصت لعدة محطات إخبارية عالمية تعود بعملية حقن الدماء في غامبيا الى موريتانيا ثم غينيا ... وزاد فخري تلك الجملة التي تكررت مرارا : ( وسيغادر الرئيس يحي جامي بلده على متن طائرة أرسلتها موريتانيا ) ....

من يتبرع ليشرح لنا نحن العوام

جمعة, 01/20/2017 - 13:04
محمد ولد ازوين

صدعوا رؤوسنا بضرورة التدخل للمحافظة على مصالحنا في غامبيا، وخلق توازن مع السينغال.
 " يخوتي محدكم تروقو اطيور ال طايرين أراعيهم لكم نازلين في دياركم وخيامكم وعاصمتكم ووطنكم".

يقول لك المفكر محمد المختار الشنقيطي إنه لاوجود للردة وحدودها فى الإسلام

أربعاء, 01/18/2017 - 21:50
حبيب الله ولد احمد .. 28 نوفمبر

ما أعرفه أنا الجاهل العامي أن أبابكر ابن ابى قحافة الصديق صفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفيقه فى الغار والمشار اليه فى القرءان الكريم بكل وضوح وأول خلفائه جيش الجيوش لمحاربة المرتدين عبر حروب الردة الشهيرة جدا فى التاريخ الاسلامي بل حارب المتقولين ومنتحلى صفة النبوة أيضا

الصفحات